22 يوليو 2018
edara
آخر الأخبار : ضبط السائق المتهم في واقعة وفاة وإصابة مواطنين باحدى المقاهى ببنى سويف  «»   محافظ بني سويف يتابع اختبارات المرحلة الثانية لاكتشاف الموهوبين رياضيا  «»   محافظ بنى سويف يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسى بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة  «»   الكشف على 1202 مريض فى قافلة طبية بقرية النواميس ببنى سويف  «»   أكد الرئيس الأمريكى مسئولى إدارته والأعضاء الجمهوريين فى الكونجرس  «»   مصرع شخص دهسة قطار بمدينة بني سويف  «»   إحالة جميع العاملين في مركز شباب قرية شنرا ببني سويف للتحقيق  «»   الاعدام لمرتكبى جريمة قتل سمسطا ببنى سويف  «»   غداً .. إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى  «»   تعرف على خطوات تجديد رخصة سيارات النقل الثقيل  «»  
بوابة الحدث » ملفات وحوارات مارس 23, 2016 | الساعة 7:07 م

مخاوف اسرائيل وراء شائعات سحب الاستثمار الاجنبى بقطاع البترول

 

ليلى العبد

على الرغم من كافة النجاحات التى يشهدها قطاع البترول من كشف غاز بالمياه العميقة وكان اخرهم حقل الشروق بالمتوسط ،وزيادة الاستثمارات الاجنبية خصوصا بعد ان بدات الوزارة بدفع مستحقات الاجانب لزيادة رقعة الاستثمار الاجنبى بمصر،الا ان قطاع البترول لم يسلم من الشائعات وكان اخر هذه الشائعات هى سحب شركة بريتش جاز كافة استثماراتها بمصر،فى حين نفت وزارة البترول هذه الشائعات، وقال مصدر رفيع المستوى ان هذه الشائعات رددتها اغلب المواقع الاسرائيلية لبث حالة من الزعزعة والتخوف لدى المواطن والمستثمر.

فقد أكد مصدر مسئول بوزارة البترول عدم صحة ما نشر حول قيام شركة بريتش جاز ( بى جى ) التابعة لشركة شل بوقف الإنتاج و التنمية في المرحلتين ( 9A+) و(9 B) بالبحر المتوسط وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن سعر الغاز المستخرج، وأشار إلى أنه لا توجد مرحلة تسمى حالياً ( 9A+) و لم تدخل مرحلة (9 B) حيز الإنتاج أصلاً وأن المفاوضات بشأن تنمية الغاز الطبيعى بالمرحلة (9 B)لم تتوقف و يتم حالياً التفاوض على إعادة جدولة زمنية للمشروع للبدء فى عمليات التنمية بعد الانتهاء من مرحلة التسليم و التسلم لا زالت مستمرة بين شركة شل التى استحوذت على شركة بى جى و لم تنتهى بعد، مؤكداً أن شل ملتزمة بكافة بنود الاتفاقية الأصلية الموقعة مع شركة بى جى في منطقة امتياز غرب الدلتا بالمياه العميقة بالبحر المتوسط.

وفيما يتعلق بالتفاوض على تعديل سعر الغاز مع الشركاء الأجانب بصفة عامة فى الاتفاقيات البترولية فتحكمه قاعدة تحقيق التوازن لصالح جميع الأطراف والوصول إلى اقتصاديات تتناسب مع تكاليف تنمية بعض حقول الغاز الجديدة المكتشفة وهى عملية مستمرة طبقاً لظروف كل اتفاقية وأن الهدف من التعديل هو الإسراع بخطط التنمية وبالتالي زيادة الإنتاج مشيراً إلى أن هناك مفاوضات في هذا الشأن انتهت وبعضها مازال في مرحلة التفاوض.

وتعد هذه الشائعة ليست المرة الاولى، فسابقا رددت اسرائيل شائعات حول استحاققها فى حقول المتوسط المصرية، وكان اخرها حقل “ظهر” الذى تم اكتشافه في أغسطس الماضي باحتياطات 30 تريليون قدم مكعب، والذي من المقرر أن يدخل الإنتاج في عام 2017، حتى أن يصل إنتاجه اليومي لـ 2.7 مليار قدم مكعب نهاية 2019 باستثمارات تصل نحو 16 مليار دولار. حسب تصريحات الوزارة.

ورددت اسرائيل عن عدم وجود اى حقول غاز على الحدود المصرية فى حين اصدرت شركة “اينى” صاحبة الاكتشاف بيانها الخاص بالحقل واحتياطاته 30 تريليونا والغاز القابل للاستخراج من الحقل في 2017 يترواح من 22 إلى 26 تريليون قدم مكعب، وعند فشلها قامت بترديد اشائعات اخرى وهى ان مصر لن تستطيع تحمل تكاليف هذا الحقل وغير قادرة على سداد المصروفات لشركة “ايني” الإيطالية صاحبة الاكتشاف.

واشارت الى متاخرات الاجانب فخرجت، وزارة البترول ببيانها بان شركة ايني الإيطالية ستتحمل تكاليف الحفر في الحقل لدخوله حيز الإنتاج، على أن تقوم الهيئة العامة للبترول بسداد هذه المصروفات للشركة بعد استخراج الغاز.

ثم خرجت بشائعة اخرى وهى تراجع حجم الاحتياطي لحقل الشروق المكتشف مؤخرا، وأنه أقل من 30 تريليون قدم مكعب على عكس ما أعلنته الشركة الإيطالية، وهو ما نفته وزارة البترول جملة وتفصيلًا وكل هذا مثبت على المواقع الاسرائيلية.

ويرجع الخبراء كل بث اسرائيل معلومات مغلوطة لمدى علمها وتخوفها من مصر فبعد اكتشاف “ظهر” ورغم القضايا والتحكيم الدولى ضد مصر الا ان فرصة تصدير الغاز الاسرائيلى لمصر اصبحت قليلة وان اسرائيل لا تمتلك بنية تحتية كشبكة خطوط الغاز القومية، ولذلك فهى خائفة ومضطربة وتريد ان تضرب الاستثمار بمصر.

وسابقا نفى حمدى عبد العزيز، المتحدث الرسمى لوزارة البترول، ما نشر بإحدى الصحف حول تهديد 4 شركات بترول بسحب استثماراتها حال تأخر الحكومة عن سداد مستحقات الشركاء الأجانب قبل نهاية مارس.

وأكد “عبد العزيز” أن هذا التصريح مجهل المصدر، مغلوط جملة وتفصيلاً وليس له أى أساس من الصحة، مشيراً إلى أن وجود مستحقات متراكمة من سنوات سابقة لا تمثل تهديداً خاصة وأن قطاع البترول استطاع سداد أكثر من 50% من هذه المستحقات من بين نحو 6.3 مليار دولار فى ديسمبر 2013 إلى 3 مليارات دولار فى نهاية ديسمبر 2015.

كما أكد أن وزارة البترول أعلنت أكثر من مرة التزامها بالاستمرار فى سداد هذه المستحقات وتنسق مع الشركاء فى هذا الشأن، وأن هناك تفهمًا كاملاً من جانبهم للأسباب التى أدت إلى تراكم هذه المستحقات عن فترات سابقة .

وأشار إلى أن شركات البترول الأجنبية العاملة فى مصر مستمرة فى ضخ استثماراتها بمجال البحث والاستكشاف والتنمية، ملتزمة بالموازنات الاستثمارية المعتمدة والتي بلغت فى عام 2015/2016 حوالى 7 مليارات دولار.

وأوضح أنه على الرغم من التحديات المترتبة على انهيار الأسعار العالمية للبترول.. فمن المخطط أن تسجل هذه الاستثمارات فى عام 2016/2017 أكثر من 7 مليارات دولار ، فضلاً عن توقيع 63 اتفاقية بترولية مؤخراً مع شركات عالمية للبحث عن البترول والغاز باستثمارات حدها الأدنى أكثر من 14 مليار دولار، وهذا يعكس الاحتمالات البترولية الجيدة لمصر والمصداقية فى التعامل مع هذه الشركات العالمية.

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com