24 أكتوبر 2018
edara
آخر الأخبار : تعليم غرب شبرا الخيمة يكرم رجال الجيش والشرطة  «»   زين عبد الحكم يكتب : تداعيات حادث خاشقجى  «»   محافظ بني سويف يدشن أولى فعاليات دعم النزاهة ومكافحة الفساد بالمصالح الحكومية  «»   إطلاق اسم السفير محمد العرابي على الدفعة الثانية لكلية السياسة والاقتصاد ببنى سويف  «»   محافظ بنى سويف : مبادرة لدعم الأطقم الطبية في فن التعامل مع المرضى  «»   محافظ بنى سويف يكرم 25 فائزا في مسابقة القرآن الكريم  «»   رئيس جامعة بنى سويف يقود مسيرة بــ” العصا البيضاء ” احتفالاً باليوم العالمي للمكفوفين  «»   ورشة عمل حول مهارات تربية البط المولار ودراسة السوق لـ 60 سيدة جنوب بنى سويف  «»   القبض على «لص» حقائب السيدات ببنى سويف  «»   افتتاح دوري مراكز الشباب بسوهاج  «»  
بوابة الحدث » أخبار , ملفات وحوارات أبريل 6, 2018 | الساعة 8:01 م

ﺿﺎﺑﻂ ﻣﺼﺮﻱ بقوات ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ: ﺃﻓﺘﻘﺪ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻟﻜﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ | صور

 

أجرت الأمم المتحدة سلسلة تقارير مصورة ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻤﻠﺔ ” ﺧﺪﻣﺔ ﻭﺗﻀﺤﻴﺔ ” ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ونظرا لكون ‏مصر سابع أكبر الدول المساهمة بأفراد نظاميين في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والدولة العربية الأولى في هذا المجال، أجرت لقاء مع أحد ضباط قوات حفظ السلام المصرية.

يعمل الرائد ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻡ 2010، وﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻪ ﻫﻮ ﺭﺅﻳﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ.

ﻳﻔﺘﻘﺪ الجوهرى ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻌﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺪﻋﻮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻬﻢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ. ويقول ” ﺃﻓﺘﻘﺪﻫﻢ ﺟﺪﺍ، ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ، ﻓﻼ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ، ﺃﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ، ﻭﺃﻃﻤﺌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎ”.

ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮى”.

ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3000 ﺁﻻﻑ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﺨﺪﻣﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺑﺄﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺼﺮ ﺳﺎﺑﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ ﺑﺄﻓﺮﺍﺩ ﻧﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ.

جدير بالذكر أن ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ كانت، ﻋﺎﻡ 1960 ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ، ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺷﺎﺭﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﺃﻟﻒ ﻣﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ 24 ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﺁﺳﻴﺎ، ﻭﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ، وﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ، ﻓﻘﺪ 39 ﻓﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﺪﻣﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ.

ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، يعمل فى ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﺎﻧﻐﻲ، وحول ﺷﻌﻮﺭﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، قال “ﺃﻋﺠبت ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻭﺧﻀﺮﺗﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧنى ﺻﺪمت ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻇﻠﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺤنى ﺩﻓﻌﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﻢ”.

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺑﻌﺜﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﺎﻡ 2010 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍلإﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ‏( ﻳﻮﻧﺎﻣﻴﺪ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻗﺒﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﺑﺒﻌﺜﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻴﻨﻮﺳﻜﺎ.

وروى الجوهرى “ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ، ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺎﺱ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﺑﺎﻷﻣﻦ، ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻬﻢ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻷﻱ ﺑﻌﺜﺔ ﺣﻔﻆ ﺳﻼﻡ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ”.

ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺇﺫ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، والابتسامة ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﺸﺠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ.

ﻳﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺑﻠﺪﻩ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻳﺘﻌﻠﻢ ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄﻋﻼﻡ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﻛﺘﺬﻛﺎﺭ ﻟﻄﻔﻠﺘﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺑﺒﻌﺜﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺃﺛﺮﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

ووجه الجوهرى رسالة ﻟﻤﻦ ﺳﻴﻠﺘﺤﻘﻮﻥ ﺑﺒﻌﺜﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ، ” ﻓﻜﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻧﻬﻢ، ﻭﻓﻜﺮﻭﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻟﻮ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺑﻠﺪﻛﻢ”.. ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻜﺎﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺗﻤﻨﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻠﺪﻫﻢ وأبنائهم.

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com