أخبارملفات وحواراتمنوعات

أسئلة النبي وأصحابه في رمضان.. تعرف على أجر إفطار الصائم؟

إن المسلم يُسارع في شهر رمضان إلى اغتنام كل فعل صالح ليظفر بثواب الله العظيم في هذه الأيام الفاضلة، ونحن نرى في شوارعنا سنة حسنة؛ إذ يقوم طائفة من الشباب بالوقوف على الطرقات في وقت غروب الشمس، وهو وقت الإفطار، ونراهم يبذلون أنفسهم في خدمة المسلمين، تركوا بيوتهم وقدموا مصلحة الصائمين، الذين لم يسعفهم الوقت ليفطروا في بيوتهم، وقفوا يقدمون لهم المياه وبعض العصائر والتمر.
ولا شك أن هذا من الأعمال العظيمة جدًا؛ فعن زيد بن خالد الجهني قال: قال صلى الله عليه وسلم: “مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء”. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه ابن حبان والألباني في صحيح الجامع.
وهذا الحديث وإن كان يدل على أن المعنى إشباع الصائم؛ إلا أن في تقديم ما يفطر به الصائم من تمر، أو ماء، أو غير ذلك، له ثواب كبير عند الله تعالى، فإن ما عند الله لا يضيع، كما قال تعالى: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره”.
بل إن سقي الماء وحده ورد فيه من النصوص ما يحث المرء على بذله؛ فقد روى الإمام أحمد وغيره عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء. حسنه الألباني.
وقال البخاري في الجامع الصحيح، باب فضل سقي الماء، ثم ذكر بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً، قال: في كل كبد رطبة أجر. وإذا كان هذا في البهائم فما بالك بالإنسان المسلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق