إسلام برعي يكتب.. إنصافاً لـ “جيمس ميلنر” في موقعة كارديف

دعونا نضع أنفسنا محل المخضرم جيمس ميلنر قائد فريق ليفربول الإنجليزي، وزميل الدولي المصري محمد صلاح متصدر هدافي بريميرليج مناصفة مع سيرخيو أجويرو وبيير أوباميانج بـ19 هدف.

اشتعلت صفحات السوشيال ميديا عقب بث لقطة صلاح وميلنر في لقاء فريقهما ضد كارديف سيتي بالجولة الـ35 من البطولة المحلية، ومناقشتهما حول إمكانية ترك الكرة لرمسيس الكرة الإنجليزية، لمساعدته على زيادة رصيده من الأهداف، قبل نهاية الدوري، حتى يتمكن من الحفاظ على لقب هداف بريميرليج للموسم الثاني على التوالي.

جيمس ميلنر على رأس قائمة يورجن كلوب المدير الفني الألماني للريدز، لتسديد ركلات الجزاء في الفريق، يأتي بعده صلاح ثم فيرمينيو وأخيراً ساديو ماني.

صلاح ليس اللاعب الوحيد الذي ينافس بقوة على جائزة هدافي الدوري الإنجليزي في فريق ليفربول، بل ينافسه الأسد السنغالي ساديو ماني بـ18 هدفاً، ومن هنا تأتي أهمية الأمر في عدم إحداث غيرة بين ماني وصلاح إذا وافق ميلنر لصلاح على تسديد الكرة.

الأمر الأكثر أهمية يتمثل في عدم النظر للألقاب الشخصية، ووضع الفريق في المستوى الأول، فماذا لو سدد صلاح أو ماني الكرة وتم إهدارها، وسجل فريق كارديف سيتي هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء؟! .. حينئذ سيضيع لقب الدوري لعدم قدرة الريدز على اللحاق بمنافسه مانشستر سيتي، وسيصب الكثير من جماهير الفريق غضبهم على ميلنر لانه أعطى الكرة لصلاح من أجل التسديد.

عقب نهاية اللقاء بفوز ليفربول بهدفين نظيفين، تذكر الجميع روح الفرعون المصري العالية بالموسم الجاري، تجاه ميلنر، عند ما تنازل له عن جائزة رجل مباراة الريدز مع ساوثهامبتون، لوصول النجم الإنجليزي للمباراة رقم 500 في الدوري الإنجليزي، ولم يتذكروا لقطة ميلنر وهو يعطي الكرة لصلاح في الموسم الماضي لتسديد احدى ركلات الجزاء حتي يساعده على الوصول إلى جائزة الحذاء الذهبي في البطولة بـ 32 هدفاً بعد صراع طويل مع الإنجليزي هاري كين محارب توتنهام.

ولا يجب أن يغيب عن اذهان الجميع، المواجهة الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، التي تنتظر الفريق ضد برشلونة الإسباني على ملعب كامب نو، ومن الضروري أن لا يهدد وحدة الفريق شقاق أو خلاف، لا سيما وأن الصحف الإسبانية التي تهتم بكل ما يخص البلوجرانا، تفتعل الأزمات والخلافات من اجل زعزعة تماسك الفريق، واخرها كان الترويج لخلاف صلاح مع مدربه كلوب وعزمه على الرحيل مع نهاية الموسم، وهو ما نفاه ليفربول.

ميلنر كقائد يحمل شارة قيادة الفريق، من أوائل من ساهم في اندماج النجم المصري فور وصوله إلى قلعة أنفيلد قادماً من روما الإيطالي، بل تحدث كثيراً عن إمكانيات صلاح ومهاراته المتعددة وأخلاقه العالية، في الكثير من القنوات الرياضية الإنجليزية.

فوز الريدز اليوم على كارديف سيتي، منحهم صدارة الدوري الإنجليزي مؤقتاً بـ88 نقطة وبفارق نقطتين عن منافسه الشرس مانشستر سيتي، مع خوض الأخير مباراة أقل من ليفربول بسبب ضغط المباريات في الفترة السابقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock