إيهاب الديك يكتب:بنكا الأهلي ومصر …مستقبل أهل مصر

 

.طالعت كغيرى من المهتمين بالشأن الاقتصادى نتائج أعمال الجمعيات العموميه لبنكى الأهلى ومصر، البنكان الرسميان مع آخرين بالدولة، ربما يمثلا  عصب الاقتصاد والحركة المصرفية الآن.
بمطالعتى لنتائج الأعمال وما تحقق فيها على جميع المستويات سواء فى مجال تنفيذ القروض المشتركة أو الخدمات المصرفية وتسويات المتعثرين يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن البنكين وراؤهما قيادات واعية كانت على قدر المسئولية فى تحمل  اقتصاد مصر مع غيرهما من البنوك والنهوض به

إن  اتجاه تلك البنوك لتعميم فكرة الشمول المالى حق المواطن فى الرفاهية وما خطته من اتجاهات غير مسبوقة فى دعم المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر تطبيقا لمبادرة الرئيس والبنك المركزى فى هذا الشأن يؤكد أن تلك المؤسسات لديها رؤى وأهداف وخطط طويلة وقصيرة ومتوسطة الأجل لتحقيق أهداف النمو المستدامة.

. ما تحقق من طفرة على مستوى جميع فروع تلك البنوك وتطوير وتنمية واختيار الكفاءات وما تطلبته تلك التوسعات من تعيينات للشباب يؤكد أن تلك البنوك تساهم فى الحد من البطالة واستقطاب الكفاءات
كما أن ما تحقق من أرباح فى عام واحد يفوق ما تحقق فى أعوام سابقه يؤكد تلك الرؤى والسياسات التى انتهجها القطاع المصرفى فى الفترة الاخيرة
.نعود لفكرة دعم الدولة ممثلة فى قطاعات التنمية المجتمعية من بناء المدارس ودعم المستشفيات وغيرها من المشروعات الخيرية التى ساهم بها البنكان يؤكد ما نادى به الحميع مسبقا من ضرورى توافر جميع الجهود لتحقيق التنمية المجتمعية بالتعاون مع الدولة
ان ما تحقق من انجازات لاينكرها إلا جاهل تؤكد أن هذين المصرفين قد خطا كل منهما خطوات واسعة نحو التقدم والاستقرار ودعم الدولة المصريه وأن ورائهما قيادات ناجحة تأبى الا تكون جزءا من صياغة ودعم اقتصاد مصر والوصول به الى بر الامام  مما يدعم بناء الدوله المصريه الحديثه

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock