إيهاب الديك يكتب.. وفي الشيوخ،، نراهن على وعي المواطن

ربما تتفق معي وبالتأكيد كثيرون من أصحاب المصالح سيكون لهم رأي آخر في أن اختيارات حزب “الوطني الجديد” وخاصة في المحافظات تعود بنا أعوام إلى الخلف وتقنن لنظام اقطاعي جديد يقنن سطوة” السلطه والنفوذ ورأس المال”.

بتفحص اختيارات “الوطني الجديد” نري أنه اعتمد الواسطه والمحسوبية في الاختيارات على مستوى القائمه والفردي وان كان بعضا منها على قدر المسئوليه فكيف تم الاختيار ومن الذي اختار؟؟؟؟

ألم يكن من الأولى الدفع بدماء جديده لديها من القدره والكفاءة والقبول ما يمكنها من تقديم المزيد لهذا الوطن وهناك آلاف فلم تقف الحياه على قدامي المرشحين وبعض رجال الوطني المنحل.

نعم لكل مواطن الحق في الترشح والتقدم للاستحقاقات طالما تنطبق عليه الشروط ولكن على الدوله تقوية الأحزاب ودعمها ودعم الشباب وتمكين المرأه والتطبيق العادل حتى لا يتم تزييف أراده الناخبين وحتى لايفقد شبابنا الأمل في هذا الوطن.

إننا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تطلعنا لدوله ديمقراطيه حقيقيه تدعم حياه حزبية وتعدديه ديمقراطيه حقيقيه تقوى عضد الدوله وتحارب الفساد فحتى لو كان انتهى عهد تزوير الانتخابات حقيقة لكنه مازال قائما في هيئة تزوير معنوي لاراده الناخبين بطرقه المتعارف عليها. ا

أتوقع عزوف حقيقي عن النزول من المواطن البسيط ربما لشعوره بأنه لاجدوي لصوته وهذا واضح من قلة عدد المرشحين وخاصة المقبولين شعبياً.

الناخب ووعيه هو الأمل الوحيد في حسن الاختيار وفي تغيير حقيقي دون اعتبارات تزييف الاراده بأيا من الطرق المتعارف عليها.

لبعض المترشحين من رموز الوطني المنحل وليس جميعهم ان فسادكم طيلة عقود طويله ازكم الانوف وافقد الوطن درعه وهيبته حتى أصبح الوطن يئن من كثرة الجراح يبحث عن طبيب دون مجيب..

إستقيموووا يرحمكم الله..

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق