المرأة المصرية .. البارعة في خطف قلوب الأخرين

لم تمتلك قلباً عادياً كبقية البشر، ولكنها امتلكت قلباً أبيضاً نظيفاً خالياً من الحقد والكراهية، ويحمل الخير لكل الناس، بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية، لذلك تجدها محبوبة ومقبولة بين كافة البشر، من تعامل معها ولو مرة فقط، تتذكرها أبد الدهر وبقية الحياة.

تحمل بين طيات شخصيتها المتواضعة خصال كثيرة كانت ولا تزال وستظل دائما وأبداً هذه الخصال هي السر الحقيقي خلف كل هذا الحب الذي تتمتع به بين جميع الناس، حيث تتمتع بالتواضع الشديد، والإخلاص في التعامل، والصدق في الحديث، والطيبة وصدق المشاعر مع الأخرين، كما أنها تتمتع أيضاً بالقبول الواسع الذي وضعه الله عزوجل فيها، فبمجرد أن تتحدث معها مرة واحدة فقط دون أن تراها تشعر بأنها أختك أو أمك، أو من أقرب الأقربين إليك، وإن دل ذلك علي شيء فأنه يدل علي حب الله تعالي لها، لذلك حبب فيها كل من حولها.

أسلوبها رائع في الحديث، وحديثها دائماً وأبداً يحمل من الصدق مالا يحمله غيرها، هدوئها في التعامل يدل علي رقة شخصيتها، وخوفها علي من حولها من أصدقائها يدل علي طيبة وعراقة أصلها، فلم تكن يوما سبابة ولا شتامة لأحد، بل تشتهر بالتسامح والإخلاص الشديد، لا تفرق في التعامل بين الغني والفقير، الكل لديها من صنع الله الذي أحسن كل شيء صنعا.

كما تتحلي تلك الشخصية البارزة بالصبر، والرضا بالقليل، والأمل، وحب الأخرين، لا تبغض ولا تحقد علي أحد، تتعامل مع الجميع بلطف وهدوء، لا تتأخر عن خدمات الأخرين، وهبت نفسها للوقوف بجوار المحتاجين، وتعطف بنفسها علي الفقراء والمساكين، معتقده اعتقاد كامل أن المال مال الله، ونحن وكلاء عليه فقط، فهي حقاً المرأة المصرية البارعة في خطف قلوب الأخرين .

هي لا تختلف كثيراً عن الملائكة: إذا تبسمت تشعر بأن الورود البلدي تتفتح أمام عينيك، وإذا تحدثت تشعر بأنها من أرثت ووضعت مفهوم الثقافة بين البشر، وإذا غضبت تشعر أن الحياة كلها تبكي، وإذا بكت تشعر بأن الدنيا كلها قد تغير لونها، وإذا غابت لمدة تشعر أن الحياة بكل مقوماتها غابت عنك، وإذا ظهرت أمان عينك تشعر أن الشمس أشرقت بعد الظلام الحالك.

وطنية من صميم قلبها، حبها لمصر وباقي الأمة العربية أكثر من حبها لنفسها… إنها الدكتورة” لمياء عبدالله ” الذي مهما تحدثنا عنها لن نوفيها حقها، ولم نبرع في وصفها، فهي حقاً اسطورة المرأة العربية التي لم نجد لها مثيل حتي الأن.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق