انخفاض القوة الشرائية للأدوات المكتبية مع بداية التيرم الثاني…تعرف على الأسباب

الحدث الاقتصادي-مروة الجميل

مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي وانشغال الطلاب واولياء الأمور لشراء مستلزمات الدراسة من ادوات مكتبية اختلفت الاسعار عن العام الماضي كثيرُا مما اثار فضول بائعي الجملة والقطاعي عن معرفة أسباب عزوف أولياء الأمور عن الشراء مقارنة بالنصف الاول .

كان لموقع الحدث الاقتصادي هذا التحقيق عن اسعار الادوات المكتبية.

يقول احمد حسن صاحب احدى المكتبات  المعروفة بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة ان حالة الشراء مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي هذا العام مختلفة كثيرًا عنها في التيرم الاول فأغلبية أولياء الأمور والطلاب يشعرون بالفرحة ببداية العام الدراسي ويرغبون في شراء كل ماهو وجديد وهناك عديد من الاسر تلجأ لشراء مايكفيها للعام الدراسي بنصفيه الاول والثاني مما يتكون لديها مخزون للنصفين الدراسيين.

ويضيف احمد ان اسعار المستميت ارتفعت قليلًا عن النصف الاول فيتراوح سعر الكشكول المسطر ١٠٠ورقة مابين ١٢الي١٣جنيه وهو ما تسعى أغلبية الطلاب لشراءه ،اما الأقلام الحاف باختلاف ألوانها  فلازالت تتراوح اسعارها مابين جُنيهين الي اربعة جنيهات وكذلك اسعار اقلام الرصاص ،وتراوحت اسعار المنحاز مابين ٢جنيه الي٥جنيه،اما اسعار كشاكيل الجامبو بسلك وهي مطلب طلاب الكليات فتبدأ من ٢٤الي٢٧جنيه ،وتراوحت اسعار البرايات البلاستيك من ٢الي٣جنيه، والبوابات الحديد مابين ٨الي١٠جنيه.

وتقول  م.ع ربة منزل انها اعتادت على شراء الادوات المكتبية الجديدة مع بداية العام الدراسي لتفي باحتياجات أطفالها وتحافظ على  وما تبقى بعد استعمالهم ليستعينوا به في بداية النصف الثاني وفي حالة احتياجهم تسعى لشراء القليل معللة ذلك بقِصر فترة النصف الثاني من العام الدراسي.

ويُعلق علاء عادل سكرتير شعبة الادوات المكتبية بأن الحالة الشرائية ببداية النصف الثاني من العام الدراسي منخفضة كثيرُا عن النصف الثاني من العام الدراسي الماضي ويرجع ذلك لاعتقاد الكثير من الأهالي بتأجيل الدراسة بسبب بعض المخاوف من انتقال فيرس كورونا بالمدارس المصرية بالاضافة الى عدم إقبال التجار لاستيراد بضائع جديدة تخوفًا من انخفاض سعر الدولار والذي انخفض سعره في أوقات قليلة بصورة ملحوظة .

وطالب عادل بضرورة دعم الحكومة لصغار الصناع بجميع نواحي مدخلات الصناعة من كهرباء وخفض الضرائب  وخلافه مما يُتيح الفرصة لتشغيل الأيدي العاملة والتخلص من ظاهرة نزوح الشباب نعم العمل بمختلف الحرف والصناعات التي تحتاجها الدولة لإعادة رونق القطاع الصناعي كما كان سابقًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق