ايهاب الديك يكتب : الحدث الاقتصادي و 4 أعوام من الصدارة

.حلم شاق، كنت احلم بتجربة متفردة قوامها الشباب وأساسها الإصرار والعزيمة، منذ أن قدمت من بلدتي الصغيرة “شطورة “بجنوب الصعيد.

 

.راودني ذلك الحلم الذي أرى أنه تحقق أمامي، وبين يدي كأنه وليدي الذي أقسو عليه أحياناً وأحنو عليه أحياناً أخرى، حتى يقوى ويشتد عضده ويحتل مكاناً ومكانه يثني عليها الجميع،

“جريدة الحدث الاقتصادي“، هي وليدي وحلمي الذي تحقق وأصبح واقعاً ملموساً ينافس بقوة، وذلك الحاضر في كل المؤتمرات والمحافل الاقتصادية رغم الإمكانات المحدودة وفي ظل وجود مؤسسات قائمه رؤوس أموال ضخمه ومؤسسات راعيه على قدر عالي من الكفاءة، ألا أن “الحدث الاقتصادي” استطاعت أن توجد لنفسها مكاناً بين الكبار،

.واجهنا انتكاسات غير مسبوقه ومنافسة شرسة إلا أننا صمدنا واستطعنا بحماس الشباب أن نتغلب عليها ونستمر بل ونتميز بشهادة الجميع.

.حلم امتلاك مؤسسه صحفيه يؤسسها ويدعمها جيل الشباب، ليصبحوا فيما بعد هم أيقونتها ودرعها ورجالها المخلصين الذين يتحملو العبء الأكبر فى البنيان لم يكن بالأمر الهين

.ألف وخمسمائة يوم هي عمر تجربة “الحدث الاقتصادي” الشبابية الطموحة، والتي خرجت للنور فى ظل ظروف ومناخ تغلق فيه أهم المنصات الإعلامية أبوابها، إلا أننا قطعنا على عاتقنا أن نصنع تجربة وأن نسير بها إلى بر الأمان وسط أي تحديات تواجهنا الاربعة أعوام الماضية.

” الحدث الاقتصادي“ هى حلم أصبح واقعاً ملموساً ينافس بقوة، رغم موارده المحدودة واليوم لابد أن يشاركنا قراؤنا في قصة نجاحنا، لذا كان لزاماً أن نضع أمامهم سرد بسيط يروى تجربتنا والتى بدأ طريقها بموقع الحدث مع الرفاق محمد بامبو وعبدالحليم الشاهد ومحمد هيت، وكنا نواصل الليل بالنهار حتى نجد مكاناً بين الكبار.

اختلفنا كثيراً ولكن كان شعار المرحلة الحلم والأمل والطموح، وما لبث أن يتحول الحلم إلى حقيقة وكتب العلى القدير لنا تأسيس شركة الحدث للصحافة والطباعة والنشر كشركة مساهمة مصرية لتصدر مجلة شهرية متخصصة باسم “الحدث الاقتصادي” وبدءنا كفاحاً جديداً اشكر فيه كل من دعم وساند بدءاً من الصديق نايف عبدالله أمين عام الهيئة الوطنية للصحافة الذي لم يدخر جهداً في تذليل العقبات الإدارية، وزملاء الكفاح مساعد الليثى ووليد عبد العظيم ومحمد صلاح وأحمد دياب واحمد الشامي ومحمد بدران،

.ولم يتوقف الحلم عند هذه الخطوة بل وضعنا على عاتقنا التطوير فأسسنا وكالة “gody ad line” للدعاية والإعلان، ومركز الحدث للتدريب وتنظيم المؤتمرات، وبفضل فريق عمل متميز وقادر على رسم طريق جديد يضع الجريدة فى مصافي سوق الإعلام

.وبفضل الله قررنا تحويل الإصدار إلى أسبوعي.

.ولازلت أراهن وأثق في المجموعة الشبابية التي تحتويها الحدث الاقتصادي على بناء ميزات جديدة للجريدة تعبر بها إلى بر الأمان والنجاح الفترة القادمة،

.أتقدم بالشكر للملاك الحقيقيين وشركاء النجاح بدءا من مجلس التحرير الذي كان بمثابة الشعلة التي أضاءت الطريق ورسم المنهج التحريري

شكرا كل الزملاء الذين عملوا معنا وتحملوا معنا ظروف عصيبة عشناها جميعاً وتحملناها بشق الأنفس، ونحن على يقين أن القادم أفضل وأن الشباب قادمون في كل ربوع الوطن بفضل قيادة الرئيس السيسى الحريصة على تمكين الشباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock