بالصور: الكردي..رسام “الشعراوي”” السيسي”” السيد درويش” يطارده الاهمال


بوابة الحدث _ابراهيم فتيان

يلتف العالم والدول المتقدمة حول المواهب النادرة، التي تعلو من شأن الامم مثل هواية الرسم وهي من أجلها يفعل العالم المستحيل لإقامة مهرجانات ومعارض ضخمة لترى أصحابها النور.

على عكس العالم العربي وعلى رئيسهم مصر” دكان لا تتعدى مساحته الثلاثة أمتار، بشارع مراسينا بحي السيدة زينب.. خيوط العنكبوت تعشش في كثير من أركانه.. عبوات تحتوي على ألوان تزهو القلوب .. ولوحات فنيه متميزة لفنانين قدماء وجدد، زعماء ورؤساء على مر العصور

رأفت الكردي رسام من خمسون عام” ـ الذي بدأ الرسم منذ أن كان بالصف الخامس الابتدائي ـ حديثة مع بوابة “”الحدث” عن دكانه الصغير الذي يحتوي على تحف فنية مبهره.

وأضاف العم كردي أن، من أبرز الشخصيات التي كان يستمتع أثناء رسم وجوهها الشيخ الشعرواي، وحسن فايق وسيد درويش، فالأمر ليس تجاري وحسب، وإنما نوع من أنواع المتعة الذهنية والنفسية تضفيها وجوه التراث المصري القديم على وجه العم الكردي، والذي يقول فخراً “لازم نفكر الشباب الجديد بالناس دي”.

وأشار العم رأفت الى أن “بكوباية شاي وسندوتشين..بظبط يومي”، ليعقبه بداية يوم عم الكردي، للرسم، وخروج الإبداع في شكل لوحات تشهد رواجا بمواسم تبادل الهدايا.

وأكد كردي الرسم هو المصدر الرئيسي للعم “الكردي” الذي لم يترك نوعا من أنواع الرسوم إلا ورسمها بأدواته الصغيرة التي يحويها دكانه.

وقال رأفت الكردي إن، لا يوجد أهتمام بالمواهب في مصر، على عكس ما يحدث في الدول الاروبية من أهتمام وعمل مهرجانات ومعارض لجذب السياحة من كل انحاء العالم.

موضحا من المصادر الرئيسية له قائلاً”المدارس فتحة خير علينا”، فالموسم الأكثر رواجا لبيع رسومات العم الكردي تمتثل بالدرجة الأولى في بدايات العام الدراسي الجديد، مؤكدا أن بعض اللوحات التي يرسمها يستعان بها على جدران المدارس.

الأمر لم يحتاج من الرجل الأربعيني سوى خامات بسيطة متمثلة في “حجارة صغيرة، وبعض فتات الزجاج، وألوان وأقلام رصاص وفحم، “ليخرج من الطوب لوحة تحفة”، على حد قوله.

وأبدى الكردي في حديثه تخوفه من اندثار مهنة الرسام، التي لم تعد تلقى مدارسة تعليمية أو انتشارا كما كان ذي قبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock