بتخلفوهم ليه ..لما مصيرهم صندوق زبالة

"اللقطاء"فيرس يغزو قري ومراكز الأقصر

الأقصر – مي يوسف

مؤخراً ولأول مره شهد صعيد محافظة الأقصر إنتشار ظاهرة العثور على أطفال حديثي الولادة على جنبات الطرق وفي الزراعات والقري ، حيث تشير الإحصائيات إلى العثور على 9 أطفال “مجهولي الهوية”، بمختلف المراكز والقري ، منذ بداية العام الماضي، وهو ما ينذر بكارثة بحسب مختصين، من انتشار أطفال الشوارع.

و نسرد لكم أمثلة لبعض الحوادث التي شهدتها الأقصر خلال هذا العام.

عثور أهالي منطقة الكرنك، على طفل رضيع داخل كيس قمامة بمنطقة نجع بدران بالأقصر، حيث فوجىء الأهالي بوجود طفل على قيد الحياة، داخل كيس قمامة بلاستيك داخل الصندوق ، وحرر محضر بالواقعة.

وفي نهاية شهر“أغسطس” من العام الماضي، عثر الأهالي على طفلة رضيعة ملقاة أمام مقام الشيخ مسكين بنجع الروازق التابع لمجلس قروي النمسا بإسنا، داخل حقيبة سفر سوداء صغيرة.

 

وبعد شهر فقط عثر الأهالي بمنطقة الحبيل، على طفل رضيع ملقى أمام أحد المساجد شرق محافظة الأقصر.

بلأغات

ويذكر مصدر مسؤول بمديرية أمن الأقصر أن مديرية الأمن تلقت بلاغات من الأهالي منذ مطلع العام الماضي بالعثور على 9 حالات أطفال رضع، مشيرًا إلى أن المديرية تتخذ الإجراءات اللازمة بتحرير محضر بالواقعة، وعرض الطفل على طبيب لمتابعة حالته الصحية، ومن ثم إداعه بقسم رعاية الأمومة والطفولة بالأقصر.

 

ويشير المصدر إلى أن أبرز المراكز التى شهدت هذة الحوادث هي “أرمنت وإسنا”، موضحًا أن طرق القضاء على هذه الظاهرة تبدأ بالتوعية في المدارس، وتجديد الخطاب الديني ليشمل مكافحة الظاهرة والقضاء عليها، وعودة دور الأسرة الرقابي على الأبناء وخاصة الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

الأسباب

 

هؤلاء الاطفال حديثي الولادة ظاهرة تستمر بالظهور ، قد تتوقف لفترات لكنها تعود من جديد دون معرفة الاسباب الحقيقية لها ، وعلى الاغلب يكون الاطفال غير شرعيين وترغب امهاتهم بالتخلص منهم كونهن غير قادرات على مواجهة المجتمع واسرهن .

ولكن الملفت للانتباه هو ترك الاطفال الذين مضى على ولادتهم شهور في امكان عامة بعد ان اعتادوا على وجوه امهاتهم فان يترك طفل او طفلة بعد فترات من ولادتهم سلوك غير مقبول تحت اي سبب كان .

 

رأي الإفتاء

 

بحسب فتوى صادرة عن دائرة الافتاء، «لا يجوز أن نفترض في أي من هؤلاء الأطفال (اللقطاء)/ أنه نتيجة عمل خاطئ، فظروف الناس كثيرة، ومن لا يُعرف له أب أو أم، فهو بريء يجب أن يُحترم، حتى لو ثبت خطأ أبويه، فإن الله تعالى يقول: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)»، ووفقا للفتوى فـ»كل إنسان يولد بريء الذمة، وله صفحة بيضاء عند الله تعالى، لا يسجل فيها إلا ما يعمله بعد البلوغ، وهؤلاء الأطفال هم بريئون- بكل معنى الكلمة-، ويجب معاملتهم بالحسنى كما يعامل كل الأطفال».

 

وحول رعاية اللقيط او الانفاق عليه، فبحسب الفتوى، فانه «من ليس له معيل معين، ينفق عليه، تجب نفقته على المجتمع بشكل عام، سواء قامت بذلك الدولة من مال الخزينة، أو قام به أبناء المجتمع، وإذا أهملوا النفقة فإن المجتمع كله يقع في الإثم، لذا فإن قيام جمعية أو أفراد برعايتهم هو قيام بفرض كفاية، يرفع الحرج عن المجتمع كله».

 

وبينت انه «لا فرق بين هؤلاء الأطفال وبقية الأيتام، من حيث ثواب الإنفاق عليهم، وثواب رعايتهم، وكلنا يحفظ الحديث الشريف: (أنا وكافل اليتيم في الجنة) ويجوز إعطاء القائمين على رعاية هؤلاء الأطفال من أموال الزكاة والصدقات، إذ يعتبر القائمون على رعايتهم وكلاء عن المزكي، والمتصدق، في إيصال الزكاة إلى مستحقيها»، وبخصوص برنامج الاحتضان المخصص للأطفال فاقدي السند الاسري، قالت الفتوى إن «الإحسان إليهم واجب على المجتمع، والذين يقومون بحضانتهم يقومون بفرض كفاية عن المسلمين، يثابون عليه ثواب كفالة اليتيم».

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock