تأثير كورونا على أكبر أسواق السيارات..الصين..اليابان..الولايات المتحدة الأمريكية

بوابة الحدث – محمد الإمبابي

بات تأثير تفشي فيروس كورونا المستجد، على جميع فروع النشاطات الاقتصادية حول العالم واضحا، وتوالت خسائر مصنعي السيارات حول العالم منذ ظهور جائحة كورونا كغيرها من القطاعات الاقتصادية الأخرى.

نرصد في التقرير التالي حجم الخسائر المقدرة حتى الأن على مستوى قطاع السيارات خلال الشهور السابقة، مع عرض أبرز التوقعات بالنسبة للشهور المقبلة.

الصين:

انعكس تأثير فيروس كورونا على صناعة السيارات ومبيعاتها ، ووفقا لبيانات اتحاد سيارات الركوب الصيني فإن المبيعات تراجعت بنسبة 92% خلال الستة عشر يوما الأولى من فبراير الماضي، وبلغت المبيعات خلالها 4909 سيارة في أول 16 يوما، مقارنة بنحو 59 ألف و930 سيارة في نفس الفترة قبل عام.

وتعد الصين من أكبر مصنعي السيارات في العالم وتمتلك نسبة ثلث الإنتاج تقريبا، وهو مايعكس تدهورا حاد بالنسبة للقطاع.

رئيس لجنة العلاقات الصينية يوضح تأثير “كورونا “على الصادرات و الواردات

اليابان:

تراجعت مبيعات السيارات في اليابان خلال شهر فبراير الماضي بمقدار 10.3% مقارنة بمبيعات نفس الشهر من العام الماضي 2019، وجاء في تقرير اتحاد مصنعي السيارات اليابانية أن المبيعات خلال فبراير 2020، بلغت 430 ألفا و185 سيارة، في حين كانت مبيعات فبراير 2019 هي 479 ألفا و427 سيارة.

الولايات المتحدة الأمريكية:

لم تصدر التقارير الخاصة بحجم التراجع في سوق السيارات الأمريكي حتى الأن، ويعود ذلك إلى أن فيروس كورونا المستجد لم يصل إليها سوى بداية الشهر الجاري، لكن رصد بعض الإجراءات يمكن أن يشير إلى حجم الخسائر.

أغلقت شركة دايملر الألمانية مصنعها بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة أسبوعين، وهو نفس ماقررته “بي إم دبليو” من إغلاق لمنعها بولاية ساوث كارولينا الأمريكية.

كما توقع بنك “مورجان ستانلي” الأمريكي تراجع المبيعات الإجمالية للسيارات خلال العام الجاري بمقدار ٩٪.

وكشفت دراسة لشركة “أوتوموتيف” المتخصصة في دراسات السوق،أن من المحتمل أن ينتهي العام الجاري بتراجع إجمالي قدره 4%، بعدد سيارات مباعة ٨٦.٤ مليون سيارة،  وهو رقم يبدو مقبولا في ظل الأزمة الحالية جراء تفشي فيروس كورونا وماصاحبه من إجراءات إحترازية تركت أثار سلبية على مختلف الأنشطة الاقتصادية حول العالم.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق