حسام درويش يكتب.. حذاري من التسويق الشبكي

التسوق الشبكي هو عبارة عن ضم اصدقائك بقيادتك ومساعدتهم لضم أصدقائهم بقيادتهم.
خدعوك فقالوا تسويق إلكتروني
تتلقى مباحث الأموال العامة يومياً العديد من البلاغات المقدمة ضد هذه الشركات.
وفيما يلي أكبر عشرة ملاحظات في هذا المجال:
1- التسويق الشبكي هو في النهاية صفقة خاسرة.
2- نموذج غير عملي أو إنتاجي (Productive) من أساليب البيع.
3- يرجع تاريخ التسويق الشبكي إلي الخمسينيات ومع ذلك ضئيل للغاية بالمقارنة بالطرق التسويقية الأخرى.
4- فالعديد من النداوات أو الـ (Presentations ) تقدم وعود بأرباح كبيرة في فترة قصيرة مقارنة بأي عمل آخر..
5- استقطاب الدرجات العلمية للاسف مثل الدكتور والمهندس لتسهيل تجنيد العديد من الأعضاء.
6- تسويق العلاقات العائلية والأصدقاء أو إستخدامهم كعملاء محتملين ساخنين (Hot Prospects ) والذي تقوم بالفعل شركات التسويق الشبكي بتدريب ممثليها عليه،هي عنصر مدمر في المجتمع.
فهي تضع ضغط نفسي على العلاقات والتي قد لا تعود كما كانت من ناحية الحب، الإخلاص.
7- جني المال بشكل مرضي في مجال التسويق الشبكي يتطلب إلتزام ضخم وإستهلاك كبير للوقت بالإضافة مع الأسف إلى القدرة علي الخداع.
8- فالـ (Presentations) تتضمن توقعات باختفاء أنظمة التوزيع السلعي الأخرى ( التسويق الشبكي هو المستقبل ) وانعدام أو قلة الفرص في المجالات الوظيفية الأخرى لتحقيق النجاح في الحياة.
9- امتلاك شبكة تسويقية ليست امتلاك مشروع خاص بل هو وهم.
شبكة التسويق فهي تبنى بالكامل على نظرية التكرار (Duplication ) أي الالتزام بنماذج ثابتة وليس مبادئ مستقلة أو متميزة كاي مشروع قائم.
فالـ (Downline )(الفرد الجديد الأدنى بالشبكة) يكرر بالضبط ما يفعله الـ (Upline) (الفرد القديم الأعلى بالشبكة) وإذا لم يفعل فسوف تفشل الشبكة.
10-العديد من شركات التسويق الشبكي هي الآن تمارس انتهاكات للقواعد والإرشادات التي تحمي من الأنظمة الهرمية ولكن بشكل مقنع ومستتر،هذه الشركات مستمرة في العمل حتى الآن ليس لسبب أكثر من عدم القدرة على إثبات هذه الإنتهاكات قانونيا.ً
وفي حال مقاضاة الشركة تتبرأ الشركة من هؤلاء الممثلين وتصف ممارساتهم بالممارسات المخالفة للقواعد القانونية للشركة.

الخلاصه …
1- يبيعون الوهم للناس بآلاف الدولارات.
2- الهدف هو بيع عضويات أو تسويق التسويق، وليس المنتج على الإطلاق.
3- أنت مُلزم بشراء عضويات أو منتج للدخول في المشروع.
4- لا تحصل على عمولتك إلا بعد توريط عدد محدد من الاشخاص.
5- يصل لك المنتج بسعره النهائي.. اما انه سعر خيالي، او انه منتج عليه كاش باك وهمي وبالتالي لا قيمة مادية له.
6- تذهب أموال المُتورطين لأفراد ومنظمات (خارجية) تقامر وتراهن على بطالة الخريجين او اوهام الشباب.
7- يوهمك أنه مشروع يعطي فرصة أكبر لتحقيق أرباح عالية أكثر من أي نموذج تجاري آخر أو نوع من الوظائف الثابتة التقليدية!”
8- بيع الفرصة الوهمية لتحقيق أرباح كبيرة للعديد من الراغبين في الاستثمار وليس بيع فعلي للمنتجات.
9- فالاعتماد على الروابط العائلية وإخلاص الأصدقاء من أجل بناء بزنس خاص يمكن أن يدمر القاعدة الإجتماعية للفرد.
10- بماذا تشعر وأنت تخدع أعز اصدقائك لتربح انت عمولة؟! وكم صديق او قريب تحتاج حتى تعيد ما دفعته فقط؟؟!!

إحترس ولا تثق بسهولة لتفادي خسارة مالك وأصدقائك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق