حسام درويش يكتب .. مع إقتصاد الظل «الدخل القومى يقل»

إقتصاد الظل تلك النوع من الإقتصاد المستتر البعيد عن حسابات الدخل القومى، فمنه إقتصاد مشروع لايتعارض مع الأعراف والمبادئ والعادات الإجتماعية، مثل استخدام شخص سيارته الخاصه كسيارة أجرة أو الدروس الخصوصية والزراعة وغيرهم، وبالرغم من أنها تعمل على حل
مشكلة البطاله و تخفيف أعباء الطبقات المتوسطه، إلا أن الحكومة فى
كل الأحوال تفقد إيرادات كبيرة تؤثر سلباً على ميزانيتها العامه وعلى مستوى الإنفاق العام، وظهر هذا الإقتصاد فى الدول النامية بكثره، ويعود ذلك لعدة أسباب؛ منها الأنظمة الضريبية غير العادله والتى تدفع الأفراد والمنشآت لتزوير الحسابات والفواتير، ومستويات الأجور المتدنية ووجود بطاله مقنعة.
النوع الثانى الإقتصاد غير المشروع، وهوكافة صور الفساد المالى، والكسب غير المشروع مثل المخدرات والسلاح والرشوة وغيرهم، ومن طرق حساب حجم اقتصاد الظل طريقة “الإستقصاء” المعتمد على بيانات
مداخيل وإنفاق فئة معينة من المستهلكين ومقارنتها مع فئات أخرى ويكون الفارق بين المداخيل والإنفاق الحقيقى هو الإقتصاد الخفى..
تم رفع محصلة الضرائب بعد تقديم الحوافز والتسهيلات لتجار البيع على المواقع الإلكترونية وإخضاع عمليات البيع الإلكترونى للضريبة، لذلك أدعو إلى برنامج يستهدف قطاع الشباب ويعمل على دعمهم مادياً ومعنوياً وتخفيف الأعباء للعمل فى مهن تدعم الإقتصاد الوطنى، ويقدم الدعم المادي والمعنوي للمنشأت التى أوشكت على الإفلاس والإغلاق للنهوض بها مره أخرى.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock