حوادث

بعد 15 سنة زواج.. منى تطلب الخلع: «اختي ماتت وما طبطبش عليا»

هبه خالد

تروي «منى.م»، 37 سنة، للحدث، أنها متزوجة من «علاء.ص» 42، سنة، منذ 15 عاما، ولديها ولد، 12 سنة، وبنت، 10 سنين، عن قصة حب جمعت بينهما، ودامت لأكثر من ثلاث سنوات، قبل ارتباطهم، كانوا جيران، يعيشون في احد شوارع بولاق الدكرور.

تحكي «منى»، أن زوجها هو الحب الأول في حياتها، تمنت أن يجمعهما بيتا واحدا، كما تمنى هو ايضا، بعد كم الشوق الذي كانا يحملانه لبعضهما البعض، حتى اهلهما صارا يعلمان بقصتهما، اعترض والدها في بداية الأمر، لكونه سائقا، وحالته المادية لم تكن على المستوى الذي تمناه والدها لها، لكنها استطاعت اقناعه بالقبول به زوجا لها.

وتكمل: “اتخطبنا سنتين، واتجوزنا في شقة والدته، وكانت الحياة طبيعية بينا، والدته ماتت بعد زواجنا ب 5 سنين، علاء وحيد، لكن اخواتي هما اخواته، ربنا كرمنا بكريم ومريم، وحالتنا المادية كانت متيسرة، لكن أخر سنتين، حاسيت زوجي اتغير معايا في كل حاجة، لا بيشاركنا في الأكل، ولا بيرجع البيت بدري، ولو حصل ورجع بدري، ينزل يقعد مع صحابه في القهوة، وما يطلعش إلا على الفجر، ينام للضهر، وينزل على شغله على الميكروباص، ويرجع البيت يادوب ياكل وينزل”.

وتتابع: «في البداية شكيت يكون بيعرف واحدة غيري، بس ما اتأكدتش، وقولت مسيره يرجع ليا ولبيته ولاولاده، الوضع طول قوي، ولما اكلمه يزعقلي قدام الأولاد، حاسيت حد تاني، مش دا اللي اتجوزته، وراهنت عليه، قولت اسيبه يرجع لوحده، وابطل اطلب منه يرجع علاء بتاع زمان، ودعيتله بالهداية وصلحان الحال، حتى عشان خاطر ولادنا».

وتوضح «منى» أن حنيته التي اعتادت عليها طيلة سنوات جوازهما، وأثناء فترة الخطوبة استبدلت تماما، وأصبح جافا في مشاعره، بخيلا في كلامه، قليلا في توضيحاته لسبب كل هذا التغيير، ومع ذلك ظلت صابرة، عله يعود يوما، كما كان على سابق عهده.

وتقول: “من 5 شهور، أختي الكبيرة مات، انا عندي ولدين اخواتي، ربنا يطول في عمرهم، واختي كانت كل حياتي، حنية الدنيا كانت فيها، ورثتها عن المرحومة أمي، كنت بعتبرها أمي الثانية، ماصدقتش صدمة فراقها، وبدل ما يصبرني على فراقها، ويحاول يواسيني، أو يحسسني إنه جمبي، ما عملش كدة، كانت مشاعره باردة، «ماطبطبش على كتفي، وانا موجوعة عليها»، حاسيت وقتها باستحالة إننا نكمل مع بعض، دا أكتر وقت كنت محتاجة وجوده فيه، ومالقيتهوش».

وتعتبر «منى»، أن تجربة زواجها اصبحت فاشلة، وإذا قررت الاستمرار ستعرض أطفالها للظلم، قبل أن تعرض نفسها له، فإذا انفصلا والديهما وهما على علاقة جيدة ببعضهما البعض، أفضل من أن يعيشا معا، تحت سقف واحد، وهما لا يشعران ببعضهما، «عياله هيشوفهم في أي وقت، وعلاقتنا هتفضل طيبة، حتى عشان أطفالنا، لكن وصلنا لحائط سد، وكان لابد من الانفصال، عرضت عليه أن يطلقني، ولكنه رفض، فقمت برفع قضية الخلع، حتى ننهي قصة من الواضح أننا استعجلنا في اتخاذ قرار البداية لها».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Lynn Swann Womens Jersey 
إغلاق
إغلاق