دكتور نادر رفاعي يكتب..الشخصية الوطنية فى السينما المصرية

بقلم دكتور نادر رفاعي/أستاذ النقد الفني

بمناسبة اقتراب ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو..ذكرى ثورة يوليو وماصاحبها من تناول للشخصية الوطنية في السينما المصرية بأشكال مختلفة عبر تاريخ طويل، أرصد معكم هذه الشخصية العظيمة وتناولها المتنوع داخل تاريخنا السينمائي.

الشخصيات الوطنية تحتل موقعاً متميزاً فى تاريخ السينما المصرية ، ويقصد مصطلح ” الشخصية الوطنية ”  تلك الشخصية الفاعلة التى تتأثر بالمشاكل السياسية والاجتماعية التى يمر بها وطنه ، فتسعى هذه الشخصية إلى المساهمة فى تحقيق الحرية والكرامة للشعب عن طريق مواجهة الأعداء والطغاة ، سواء بالطرق السلمية كالإضراب السلمى والتظاهر ، أو بالطرق التى تتسم بالعنف كالتخلص من رموز الاستبداد عن طريق القتل . و فى كل الأحوال فإن الشخصية الوطنية هى شخصية مستعدة لتعريض ذاتها للخطر والهلاك فى سبيل الوطن ، وتتعدد صورها التى من بينها الزعيم السياسى، والمواطن الثائر ضد الاحتلال ، والفدائى المقاوم للعدوان الخارجى .

و يلاحظ أن الأفلام المصرية التى تتناول الشخصيات الوطنية تغطى عدداً كبيراً من الأنواع الفيلمية ، منها الدراما الاجتماعية مثل فيلم ” الباب المفتوح ” (1963) ، والكوميديا مثل فيلم ” كيلو 99 ” (1956) ، وأفلام الحركة مثل ” جحيم تحت الأرض” (2001) ، وأفلام الحرب مثل ” يوم الكرامة ” (2004) ، والأفلام الرومانسية مثل ” رد قلبى” (1957) ، وأفلام الميلودراما مثل ” شوارع من نار ” (1984) ، حتى أنها تغطى فكرة ” الفيلم من داخل الفيلم ” مثل فيلم ” يا مهلبية يا ” (1991) .

      ولقد قدمت السينما المصرية ، منذ قيام ثورة يوليو 1952 ، أعمالا تشير إلى مقاومة الشعب المصرى ضد الإحتلال البريطانى ، قبل قيام الثورة ، كما فى أفلام   ” فى بيتنا رجل ” (إخراج : هنرى بركات ، 1961) ، ” لا وقت للحب ” (إخراج : صلاح أبو سيف ، 1963 ) . وعقب العدوان الثلاثى على مصر ، تم تقديم عدة أفلام تعلى من شأن كفاح شعب مصر ضد القوات العسكرية المعتدية فى أفلام “بور سعيد ” (إخراج : عز الدين ذو الفقار ، 1957 ) ، ” عمالقة البحار ” (إخراج : السيد بدير ، 1960) . كما تم الإشارة إلى مقاومة المصريين للإحتلال الفرنسى فى فيلم ” الوداع يا بونابرت” (إخراج: يوسف شاهين ، 1985) ، وإلى المعارك الحربية ضد الفرنجة (الصليبيين) فى فيلم ” الناصر صلاح الدين ” (إخراج : يوسف شاهين ، 1963) . والأمر الملاحظ فى مثل هذه الأعمال الفنية هو التواجد الملحوظ للشخصيات الوطنية ، سواء التى تقاوم المحتل عن طريق الكفاح المسلح كأفلام مثل ” بور سعيد ” (1957) ، ” الباب المفتوح ” (إخراج : هنرى  بركات ،  1963 ) ، أو التى تكتفى بتقديم العون اللازم للأبطال كشخصية الطالب (حسن يوسف) فى فيلم ” فى بيتنا رجل ” (1961) ، وكشخصية المعلمة (فاتن حمامة) فى فيلم “لا وقت للحب” (1963) ، وكذلك مثل تاجر الكتب ( محمد شوقى ) فى فيلم ” الشوارع الخلفية ” (إخراج : كمال عطية ،  1974 ) .

   وعلى جانب أخر تم تناول الشخصية الوطنية بشكل ساخر فى أفلام مثل ” درس خصوصى ” (إخراج : سامح عبد العزيز ، 2005 ) ، ” الزمهلوية ” (إخراج : أشرف فايق ،  2008 ) .

وتقتصر الأفلام التى تتناول اشتراك المرأة فى العمليات الفدائية والقتال بالسلاح جنباً إلى جنب مع الرجل على أعمال محدودة مثل : “حب من نار” (1958) ، ” بركان الغضب” (2002)  ، حيث تقدم باقى الأفلام شخصية المرأة وهى تقوم ببعض المهام المساعدة ( توصيل السلاح للفدائيين مثل فيلم ” ليلة القبض على فاطمة ” (1984) ، كتابة المنشورات مثل فيلم ” أنا حرة ” (1959) ، التظاهر مثل فيلم ” بين القصرين ” (1964) ، التمريض والإسعاف مثل فيلم ” طريق الأبطال ” (1961 ) .

وقد تم إنتاج عدد ملحوظ من الأفلام التى تتناول الشخصيات الوطنية عن طريق جهات الإنتاج السينمائى التابعة للحكومة المصرية ( المؤسسة المصرية العامة للسينما ـ  قطاع الإنتاج / التلفزيون المصرى ) ومن ذلك أفلام : “الرجل الذى فقد ظله”       ( 1968 ) ، “غروب  وشروق” ( 1970 ) ، “الأرض” ( 1970 ) ،  “ناصر 56” (1996) ، “الطريق إلى إيلات” ( 1994 ) ، ” يوم الكرامة ” (2004 ) .

كما تستند عدد من المعالجات الفنية الخاصة بالشخصيات الوطنية إلى مصادر أدبية من الروايات : بين القصرين (1964) ـ لا تطفىء الشمس (1961)  ـ لا وقت للحب (1963)  ، ومن القصص القصيرة :  3 قصص/ خمس ساعات (1968) ـ أه يا ليل يا زمن (1977)  ، فضلاً عن النصوص المسرحية : ثمن الحرية (1964) / عن مسرحية “ثمن الحرية ” تأليف ” عمانويل روبليس ”  ـ الأقدار الدامية (1982) / عن مسرحية ” الحداد يليق بإليكترا ” تأليف ” يوجين أونيل ”  .

   والمدقق فى الأفلام الروائية التى تتناول الشخصية الوطنية من خلال قضايا الكفاح الوطنى ، يلاحظ ميل عدد من مؤلفى هذه الأفلام إلى ختام أعمالهم بالنهايات السعيدة ، مثل انتصار الثورة على الحكم المستبد ، كما فى أفلام ” الله معنا” (1955) ” ثورة اليمن” (1966) ، ” رد قلبى ” (1957) ، و يقترن ذلك بمقتل رمز الفساد والطغيان كما فى فيلمى ” المارد” (1964) ،                     المماليك (1965) .

   ومن جهة أخرى فإن عدداً من الأعمال السينمائية تنتهى بمصرع الشخصية الوطنية ، ففى فيلم ” الأرض” (1970) يتعرض الفلاح الثائر “محمد أبو سويلم” للسحل بواسطة مأمور المركز (إبراهيم الشامى) بينما لا يزال هذا الفلاح متمسكاً بأرضه ، متشبثاً بها ، بينما تتوقف الحركة فى إطار الصورة إيذاناً بختام الفيلم . وفى فيلم ” فى بيتنا رجل ” (1961) يستشهد “إبراهيم حمدى” أثناء قيامه بتفجير أحد معسكرات الجيـش البريطانى . وفى فيلم ” بين القصريـن” (1964) يسقط

“فهمى” شهيداً على أيدى جنود الإحتلال أثناء اشتراكه فى إحدى المظاهرات ، أى فى حالة اعتراض سلمى ، وذلك على عكس الحالة السابقة (إبراهيم حمدى) الذى أُستشهد فى حالة كفاح مسلح . وفى فيلم ” الشوارع الخلفية ” (1974) يستشهد                 ” سعد داود ” ضمن المتظاهرين الذين يتعرضون لرصاص الإنجليز أثناء إشتراكه فى إحدى المظاهرات . وفى فيلم ” شبان هذه الأيام “(1975) يستشهد الجندى            ” خالد” (سمير صبرى) أثناء اشتراكه بحرب أكتوبر 1973 . وفى فيلم ” الكرنك ” (إخراج : على بدرخان، 1975) يتم تعذيب الناشط السياسى ” حلمى حمادة ” (محمد صبحى) على يد أجهزة الأمن حتى أنه يلقى مصرعه فى الجزء الأخير من العمل . وفى فيلم ” وراء الشمس ” (إخراج : محمد راضى ، 1987) يتم تعذيب عدد من طلاب الجامعة داخل المعتقل (السجن الحربى) عقاباً لهم على نشاطهم السياسى ، غير أن قائد السجن يأمر بإطلاق الرصاص عليهم ، مما يؤدى إلى مصرعهم  ، وفى فيلم ” عمالقة البحار” (1960) يستشهد الضباط والجنود العاملون على زوارق الطوربيد الصغيرة ، بعد أن يتمكنوا من إغراق إحدى المدمرات الضخمة أثناء العدوان الثلاثى فى موقعة البرلس المشهورة ، ذلك أن طائرات العدو تقصف هذه الزوارق لتدميرها بمن فيها من أبطال يستشهدون فى سبيل وطنهم . وفى فيلم” الطريق إلى إيلات ” (إخراج : إنعام محمد على ، تلفزيونى) يستشهد الرقيب البحرى ” مرسى ” (عبد الله محمود) أثناء إحدى العمليات الفدائية التابعة للقوات البحرية المصرية ضد العدو الإسرائيلى . كما يستشهد الجندى ” سيد زكريا خليل ” فى الجزء الأخير من فيلم ” أسد سيناء” (إخراج : حسن السيد ، 2016) .

   وفى بعض الأعمال الفيلمية لا تلقى الشخصية الوطنية مصرعها فور إصابتها ، إذ تتعرض الشخصية الوطنية للإصابة فى بادىء الأمر قبل استشهادها ، ففى فيلم “حب من نار” (1958) تشارك  “نجف” (شادية) ضمن المقاومة الشعبية ضد العدوان الثلاثى وتصاب برصاص الإنجليز ويحاول أصدقاؤها إنقاذها ولكنها تموت وهى تطل من شرفة المستشفى أثناء لتتابع إحتفاليات أهالى ” بور سعيد ” بانتهاء العدوان على مدينتهم .

   وعلى جانب أخر ينتهى مصير بعض الشخصيات الوطنيه فى الأفلام الروائية بالإنتحار ، ففى فيلم “جميلة ” (1958) تنتحر ” أمينة ” فى بداية الأحداث داخل الفصل المدرسى حتى لا تعترف بأسرار التنظيم الثورى الذى تنتمى إليه تحت الإيذاء البدنى . وفى فيلم “سنة أولى حب” (1976) ينتحر ” محمد” (محمود ياسين) بعد إصابته بحالة من اليأس وذلك تعبيراً عن إحساسه باستحالة تغيير الوضع  السياسى القائم ، وكذلك بسبب إصطحاب والده (العامل المناضل) مستشفى الأمراض العقلية فى ختام الفيلم ، بعد أن أصيب بلوثه عقليه نتيجة تعذيب البوليس السياسى له.

   وتشير بعض نهايات الأفلام إلى أن الكفاح الوطنى مازال مستمراً ، عن طريق تصوير البطل وقد نجح فى الفرار من السلطة الغاشمة (رجال الأمن / المحتل الأجنبى) بمساعدة المواطنين البسطاء كما هو فى فيلمى ” لا وقت للحب ” (1963) و ” نحب عيشة الحرية ” (إخراج :عادل الأعصر ، تلفزيونى) ، كما يشير فيلم “غروب وشروق” (1970) إلى إستمرار الكفاح من خلال قيام البطلين (رشدى أباظة ـ صلاح ذو الفقار) فى المشهد الأخير بالتقاط علبة لفافات تبغ (سجائر) فارغة مدون عليها الموعد المحدد للاجتماع القادم الخاص بالخلية الوطنية .

   وإذا كانت الأمثلة السابقة تتصل بالإشارات السينمائية المباشرة إلى النهايات الفيلمية، خاصة تلك التى تتصل بفكرة استمرار الكفاح الوطنى فى نهاية الأفلام ، فإن هناك إشارات أخرى غير مباشرة تنتهى بها الأفلام ، وهى تشير تحديداً إلى استمرار الكفاح الوطنى ، ومن ذلك قيام الحداد بإحراق الجريدة التى تحتوى على خبر تعيين أحد القيادات الفاسدة فى منصب رئيس الوزراء ، تعبيراً عن رفض الشعب لاستمرار نظام الحكم ، وذلك فى فيلم ” الرجل الذى فقد ظله ” (1968) . ومن ذلك أيضاً قيام الأب بكتابة خطاب للجهات المسئولة ، يطلب منها الموافقة على تجنيد نجليه ضمن صفوف القوات البحرية بعد استشهاد إبنه ، فى فيلم “عمالقة البحار” (1960) ، أى أن نهاية الفيلم تجمع بين فكرتى “الاستشهاد من أجل الوطن” و”ضرورة استمرار الكفاح الوطنى”.

   ومن جهة أخرى فإن هناك أفلاماً أخرى تقدم إرهاصات عن مستقبل أبطالها ، وذلك فى ختام الفيلم ، فأفلام “صراع الجبابـرة” (1962) ، ” شياطين الليـل” (1966) ، ” شوارع من نار ” (1984) تنتهى بتحول البطـل (أحمد مظهر ـ فريد شوقى ـ نور الشريف) لشخص وطنى ، بينما ينتهى فيلم ” أنا حرة ” (1959)  وقد تزوج البطلان (أمينة ـ عباس) داخل السجن مع الإشارة إلى أن خروجهما من السجن سيأتى فى القريب العاجل ، ذلك أن كاتب الحوار يورد على لسان المأذون أن الزيجة تتم بتاريخ ” الأحد 20 يوليو 1952″ أى قبل “حركة الجيش” (ثورة يوليو) بثلاثة أيام،  وهو الأمر الذى يؤكد عليه “فنان الفيلم” مرئياً ، من خلال إستخدام لقطة المنظر الكبير ( CU ) لهذا التاريخ ، وذلك أثناء قيام المأذون بكتابته فى وثيقة الزواج .

  كما تستعين بعض الأفلام فى نهايتها بقصاصات من الصحف للتعبير عن انتصار الوطن فى معركته ضد الإحتلال ، فيختتم فيلم ” كيلو 99 ” (1956) بمجموعة لقطات للصفحات الأولى من جرائد الأهرام و الأخبار والجمهورية ، وهى تشير إلى جلاء القوات البريطانية عن مصر .

أما بالنسبة للأداء التمثيلى للشخصيات الوطنية ، فإن هناك عدداً ملحوظاً من الأفلام التى تتناول الشخصيات الوطنية تنتسب للممثل المصرى “شكرى سرحان ” مثل: رد قلبى ( 1957 ) ـ بورسعيد (1957) ـ أنا حرة ( 1959 ) ـ لا تطفىء الشمس ( 1961) ـ  ألمظ وعبده الحامولى ( 1962) ـ وداعاً أيها الليل (1966) .. إلخ) . كما يتكرر قيام بعض الممثلين بأداء الشخصيات الوطنية فى أكثر من فيلم ، مثل ” أحمد مظهر ” الذى يقوم بأداء شخصيتين فى التاريخ العربى والإسلامى هما ” سيف الدين قطز ” فى فيلم ” وا إسلاماة ” (1961) و ” صلاح الدين ” فى فيلم ” الناصر صلاح الدين ” (1963) فضلاً عن دوره فى فيلمى ” جميلة ” (1958) و ” صراع الجبابرة ” (1962) . ومن جهة أخرى، نلاحظ إتجاه بعض الممثلين ، المنوط بهم أداء شخصيات الزعماء الوطنيين ، إلى قدر من المبالغة الذى من الممكن أن يصل إلى حد التصنع ، وهو الأمر الذى يظهر بوضوح من خلال متابعة الأداء التمثيلى للممثلين الذين قاموا بأداء شخصية الرئيس “محمد أنور السادات ” مثل “أحمد عبد العزيز” فى فيلم ” الجاسوسة حكمت فهمى” (1994) ، “جمال عبد الناصر” فى فيلم “إمراة هزت عرش مصر” (1995) ، “طلعت زين”  فى فيلم ” جمال عبد الناصر ” (1998) .

ومن الأمور اللافته للانتباه ، الفقر الغالب على السينما المصرية فى تناولها للشخصيات الوطنية المصرية التاريخية على نحو خاص ، حتى إنه يمكن حصر هذه الأفلام فى عدد محدود جداً وهى أفلام : “مصطفى كامل ” ( 1952 ) ، ” عمالقة البحار” (1960) ” الجاسوسة حكمت فهمى ” (1994) ، ” إمراة هزت عرش مصر ” (1995) ، “ناصر56” (1996) ، “البطل ” (1998) ، “جمال عبد الناصر” (1998) ، ” أيام السادات ” (2001) ، ويتصل بذلك غياب الأفلام التى تتناول بالتفصيل المناسب دور الأبطال الوطنيين التاريخيين والمعاصرين فى الدفاع عن الوطن ضد الاحتلال أو ضد الجيوش المعادية .. إلخ ، وخصوصاً تاريخ مصر القديم بما يتضمنه من شخصيات مؤثرة فى تاريخ الوطن ، مثل الملك ” مينا” موحد الدولة المصرية ، و “أحمس ” طارد الهكسوس و” تحتمس الثالث ” مؤسس الإمبراطورية المصرية الكبرى ، بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية المعاصرة مثل ” سعد زغلول ” ، “ويصا واصف” ، ” جواد على حسنى ، وغيرهم . كما تتجاهل السينما المصرية الإشارة إلى بعض الشخصيات الوطنية النسائية مثل “صفية زغلول ” ، “هدى شعراوى ” وغيرهما.

و من الثابت أن الأفلام المصرية لم تتناول وقائع حرب أكتوبر  1973 بما يتفق مع قيمتها الحقيقية ، كما لم تتناول السينما المصرية البطولات العسكرية لأبطال حرب أكتوبر 1973 ، مثل استعادة مدينة “القنطرة شرق” على يد القوات المسلحة ، وكذلك حرب الدبابات المشهورة التى انتهت بالقبض على قائد كتيبة الدبابات الإسرائيلية العقيد الإسرائيلى ” عساف ياجورى ” وأسره ، بالإضافة إلى شخصية الجندى المجند المصرى ” عبد العاطى ” المشهور بلقب ” صائد الدبابات ” ، والذى تم تقديم فيلم تسجيلى عنه بعنوان ” صائد الدبابات ” (إخراج : خيرى بشارة ، 1974) ، أى أن السينما المصرية السائدة لا تزال عازفة عن تناول الشخصيات الوطنية المصرية فى مجال الصراع المصرى الإسرائيلى ، بدءًا من العدوان الثلاثى 1956 وحتى حرب أكتوبر 1973 .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock