مروة الجميل تكتب..عزاؤنا أنكم شهداء

كم من أمهات ثكلى حُرقت قلوبهن بعد استهداف كمين( البطل ١٤)تزامنًا مع صلاة عيد الفطر المبارك شروق  هذا اليوم.
كم من عيون باتت دامية بحرقة فقدان الأبن أو الأخ أو الزوج ،وكإن وطنًا كُتب عليه ارتداء ثوب الحداد في يوم عيده،بكل فُجر من مرتكبي حادث الإرهاب الغاشم الذي اسفر عن مقتل  ٨شهداء.
ومابين زوجة ترملت وامًا ثُكلت وطفلاً تيتم تقضي  البيوت ليلتها ،ليلة عيد الحزن ،لكنه  أيضا عيد الذين  زُفوا  إلي السماء،عيد الذين أراد الله لهم حُسن الخاتمة .
وحوش آدمية لا تمت بالإنسانية بأي صلة استباحت نحيب الأرامل والثكالى وكسرة اليتامى ولكن الله لهم خير وكيل.
مابين ام ثكلت وزوجه ترملت و طفل تيتم أدمت قلوب وذرفت دموع. قلوب مستوحشه فظة غليظه لا تمت للأنسانيه بأى صله. آثرت الفُجر بكل رعونه والكفر بكل وقاحه هدرت دماء بريئة واستباحت نحيب الثكلى والمترمله. وزوجه فقدت عائلها.
إنسان  قابل ربه فى ابهى صوره حاميًا لأرضه متوكلا عليه نافذا لأمره وكللت تلك المنح الالهيه بالشهاده. ياله من خيرجائزة!ولكن عزاؤنا انهم شهداء.
لحظات الالم التى اعتصرت قلوبنا لحظات لا يتحملها بشر. بيوت ارتدت السواد وخطت اعتابها مشاعر الحداد والظلمه.  وشعوريّ القهر والقمع.
خائن باع ضميره. بل تنازل عن انسانيته إن وجدت- استباحوا كل ماهو غير مباح. عقول مغيبه تقاضت ثمن اعمالها الفاجرة. شباب ليس لديه اى وازع دينى. وتقاضت الثمن. وهانحن من ندفع الضريبه. ضريبة ليس لنا بها اى دخل او إفاده سوى قلوب حرقت وبيوت خربت وصدور انتحبت. تجرعت ألم الفراق بل طعنتىّ الغدر والخيانه.
وشهداؤنا كل يوم فى ازدياد. وبيوتنا كل يوم ترتدى السواد
وهم آمنون. بل قاتلون مغيبون فاجرون. ونحن سنظل صامدون. كم اتخيل بخاطرى فرحة أم  في انتظار عائلهاايقظت طفلها للذهاب لصلاة العيد وظلت فى انتظاره ولكنه لم يأت بعد بل أتى اليها خبر يُتم طفلها . فقد زف الى الجنه تاركها تتجرع الم فراقه ووحشة افتقاده ،عُذرًا سيدتي استُشهد وزُف للسماء.
كم تخنقنى غصه بحلقى حين اتخيل امّ فى انتظار ابنها وايضا لم يأت إليها. عذرا امّي. استشهد وزُف للسماء
دموع الاسى والمراره التى لاحظتها بعيون الكثير كافيه لترجمة كل شىء. بل دعوة لنا لنظل ليس بصامدين و صابرين فحسب
بل ماضين فى أخذ الثأر. ونحن فى انتظار القصاص. بل ربما يشفى غليلنا. ولكن هيهات.
فسلاما على أرواح باتت عند بارئها ساجده.بوجوه ضاحكة مستبشرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock