“ركن الرسامين والفنون” يستقطب اهتمام زوار معرض العين للكتاب

 

دعاء برعي – بوابة الحدث

ضمن فعاليات معرض العين للكتاب الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ويستمر لغاية 3 أكتوبر، يشارك نخبة من الرسامين والخطاطين وفناني الرسوم المتحركة من الإمارات ومن حول العالم في “ركن الرسامين والفنون” والذي يحظى باهتمام رواد المعرض.
يستعرض هذا الركن أبرز أعمال الفنانين سلامة النعيمي، ضياء علام، بيا فايلاجوتان، باسمة المصباحي، فيرنيس براون، زاهرة موثي، روث باروز.، إلى جانب تنفيذهم لمجموعة من ورش العمل الإبداعية لزوار المعرض، ومساعدتهم على تعلم التقنيات الأساسية في عالم الرسم والفنون.

قالت سلامة النعيمي “عرضت أعمالي سابقاً في صالات عرض ومعارض فنية عديدة، إلاّ أن معرض العين للكتاب مثّل تحدياً لي بخصوص أعمالي وإدارة المواعيد النهائية لتقديم الرسوم التوضيحية لكتب الأطفال. وكانت إقامة ورش عمل فنية فرصة رائعة لخوض تجربة التدريس لمختلف الأعمار مرةً أخرى، حيث أقمتُ ثلاث ورش عمل متتالية حول فن الفسيفساء، وصنع أشكال فنية بورق ملوَّن، واستخدام تقنية الألوان المائية لتلوين رسومات الطبيعة والتصاميم الرائعة. وقابلتُ أطفالاً شغوفين مع آبائهم الطموحين الذين أصروا على معرفة المزيد عن ثقافة تدريس الفنون ، وأين يمكنهم تسجيل أطفالهم لتثقيفهم أكثر حول الفنون. لقد حفزني إصرارهم وحماسهم على أداء عملي بأكمل وجه وتقديم دروس حول الفنون بأفضل جودة ممكنة. هذا هو سبب حبي لمهنتي، فأنا مستمرة في التعلم ولا أتوقف أبداً، ولا يجدر بأحد أن يتوقف عن ذلك”.

وقالت بيا فايلاجوتان “إنّ معرض العين للكتاب رائع بكل ما تعنيه الكلمة، بخاصة وأنه يستقطب الطلاب والكتّاب الذين توافدوا إلى مركز العين للمؤتمرات لحضور أسبوع تعليمي حافلٍ بالأنشطة التفاعلية الممتعة؛ بدءاً من جلسات العروض الأدائية وانتهاءً بورش العمل الفنية المجانية. و بالنسبة لي شخصياً، فقد شكل عرض أعمالي الفنية في ركن الرسّامين والفنون ضمن معرض العين الكتاب فرصة رائعة للتفاعل وبناء شبكات تواصل، والتعلم من الخبراء المختصين في هذا المجال، والترويج لبراعتنا الحرفية . لقد تشرفت حقاً بعرض أعمالي الفنية وإقامة جلسات ورش عمل لجمهور متحمس من الفنانين الصغار الواعدين.

أمّا باسمة المصباحي فأوضحت “قل لأي إنسان أن القراءة مهمة، ربما سيوافقك الرأي، لكنه سرعان ما سيلتفت إلى الجهة الأخرى مباشرة بحثاُ عن أمر أكثر تسلية. ولكن إن رأى نفس الشخص أثر القراءة عليك خلال حديث يثير اهتمامه وعلم أنك عثرت على معلوماتك عن طريق القراءة فستكون احتمالية انجذابه للكتاب أعلى. وكذا بالنسبة للأطفال الذين هم أكثر من الراشدين انجذاباً للتعلم والنمو. فمن خلال دمج الكتاب بأنشطة تحاكي هواياتهم وتغذي خيالاتهم تصبح القراءة بمثابة هواية أساسية يسعون لها وينتظرون الفرصة التي تأخذهم إليها”.

وبدوره قال فيرنيس براون “لقد حظيت بتجربة رائعة بمشاركتي في معرض العين للكتاب، فأهل المدينة ودودون للغاية ويتصرفون على طبيعتهم. لقد عشت في العين لمدة 5 سنوات، وفي كل مرة أعود إليها أشعر وكأني عائد للوطن. فقد انطلقت مسيرتي الفنية هنا قبل 7 سنوات بعد انتقالي من الولايات المتحدة الأمريكية. كما حظيت بفرص رائعة كفنان ورسام لتعليم الفنانين الشباب الموهوبين تقنيات الرسم والتخطيط ضمن ورش عمل أقيمت في معرض العين للكتاب. لقد كان من الملهم حقاً مشاركة موهبتي وفني مع الآخرين”.
وأشار براون ” أنا على ثقة بأن العين ستقدم للعالم بعضاً من أهم الفنانين والرسامين في المستقبل.

 

وقالت زاهرة موثي “لقد حظي الأطفال بتجربة رائعة أيقظت فيهم أحلامهم الصغيرة معي في جلسة العلاج بالفن “مرسم بيكاسو الصغير”؛ حيث طُلب منهم تصوّر أكثر ما يُسعدهم، فرسم بعضهم منزله الصغير، أو الصديق المفضل، أو وحيد القرن، أو قوس قزح وما إلى ذلك. وبما أن الفن لغة عالمية لا تعرف حدوداً أو قواعداً، فقد كان الخطأ مسموحاً، وتم تعليم الأطفال أن الخطأ في الفن هو أمر وارد وقابل للتصحيح دوماً. وقد ساعد مفهوم العلاج بالفن الأطفال على التعبير بحرية مطلقة، وما هي إلا دقائق على بدء الجلسة حتى أذهلوا الجميع بمواهبهم الفريدة.

فيما قالت روث باروز “إنّه لمن دواعي سروري المشاركة في ركن الرسامين والفنون في معرض العين للكتاب هذا العام؛ هذا الحدث الحيوي الذي يستقطب أعداد كبيرة من الزوار، وخاصة في جلساته الصباحية التي يسودها طابع المرح مع زيارات المدارس. كنت سعيدة جداً باستضافة ورش العمل التي يتوق فيها الأطفال للمشاركة وتجربة شيء جديد. بخاصة وأنّ الأطفال أحبوا فكرة “الرسم على الحجارة لسرد قصة”، حيث اختاروا صوراً بسيطة ورسموها على الحجارة. وأدهشتهم سهولة تكوين قصة باستخدام بعض الصور، وقد ألهمت تلك الفكرة المعلمين الذين قرروا استخدامها في الصفوف الدراسية للمساعدة في محو الأمية. كما طرحت ورشة عمل “وجوه مضحكة” أساليب وكيفية تطبيق التعابير والحالات المزاجية لتصميم شخصيات القصص القصيرة باستخدام تقنيات رسم بسيطة. وقد حضر تلك الورش عدد كبير جداً من مختلف الفئات العمرية”.

من جهته، قال ضياء علاّم “تعد برنامج المشاركة في المعارض الفنية المختلفة والمتنوعة داخل الدولة وخارجها من أهم الخطوات التي نحرص عليها، حيث تتيح المشاركة لقاء الجمهور والاستماع إلى تعليقاتهم بشكل مباشر لتطوير أعمالنا وتقديم فن مختلف وإبداع متجدد في كل مرة. وتعد مشاركتنا في معرض العين للكتاب من المشاركات المتميزة في مدينة يتميز أهلها بحب الفنون وذوق راق في اختيار مقتنياتهم الفنية..كما أن الإقبال على ورشات العمل لتعلم فن الخط العربي كان متميزاً، بما يعبر عن مدى حرص الزائرين على تنمية مهاراتهم في فنون الخط العربي وعلى اكتساب أطفالهم وتعليمهم هذا الفن الأصيل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock