علاء خليفة يكتب .. عودة الجماهير للمدرجات

عانت ملاعبنا من حالة هرج ومرج أوقاتاً طويلة، وغابت الجماهير عن المدرجات، وباتت مبارايات كرة القدم هادئة غير صاخبة، تسير بطريقة روتينية، حتى تسرب ذلك للاعبي كرة القدم أنفسهم الذين لم يهتموا بالمهارات التي ترتفع معها آهات الجماهير.

ظل الوضع هكذا، ساحرة مستديرة بلا طعم ولا روح، حتى جاءت قبلة الحياة لتعيد للكرة المصرية بريقها، عندما تم إسناد تنظيم بطولة الأمم الإفريقية لمصر، وإسناد نفس البطولة لأقل من 23 سنة للقاهرة أيضاً، وظهرت الشركة الإفريقية للأمن والحراسة، كأول شركة متخصصة في تأمين الفعاليات الرياضية بجوار دورها في تأمين الجامعات والوزارات والجامعات.

دخول الشركة الإفريقية للأمن والحراسة في هذا المجال أضفى عليها نوعاً من الصرامة والحسم، فخرج المشهد مبهجاً، وصدرت مصر للعالم صور حضارية وإنسانية وتنظيم رائع، في ظل اصطفاف رجل الشركة الإفريقية في الملاعب للتنظيم والتأمين.

وجود قيادات ذات تاريخ أمني مشرف بحجم اللواء محمد نبيل الدسوقي رئيس مجلس إدارة الشركة واللواء محمود طاهر العضو المنتدب وغيرهم من القيادات، منح الشركة قوة وكفاءة في تأمين كافة المبارايات.

ونحن بصدد عودة الجماهير المصرية لأحضان المدرجات مرة أخرى، وسط تأمين راقي ومتحضر من الشركة الإفريقية للأمن والحراسة، تبقى التحية واجبة، لكل الجهود الضخمة المبذولة لإعادة الجمال وآهات الجماهير لملاعبنا مرة أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق