فنون

احمد فتحى “لم أتوقع صدارة ساعة رضا”

هنيدي يعيد ثقافة إحياء المسرح من "٣ ايام فى الساحل"

كتبت: مروة الجميل

احمد فتحى ممثل شق طريقة بإجتهادة ومحاولاته الدؤوبة فى الوصول لحلمه ولكن بالصبر والمثابرة إستطاع تحقيق ماكان يصبو إليه.
وبملامحه المصرية وبشرته السمراء إستطاع ان ينجح فى ادوار ابن البلد وإبن الحارة المصرية للتعبير عن فئة مجتمعنا بما يحمل من عادات .
فنجح فى تقديم دور  الشاب الصعيدي من خلال شخصية “بعزق “بمسلسل “الكبيراوى “مع النجم احمدمكي وتقديم دور ابن البلد فى مسلسل “حواري بوخارست “مع النجم احمد كرارة.
ولكنه إستطاع بمنتهى الحنكة ان يخرج من عباءة إبن البلد وقدم  دور القواد الإنتهازى بمنتهى البراعة فى مسلسل “حالة عشق”.
ورغم بدياته الكوميدية مع الثلاثي هشام ماجد واحمدفتحي وشيكو ومشاركته لهم فى فيلم “بنات العم”إلا انه تفوق على نفسه أيضا.
فى تقديم ادوار تراجيديا فى فيلمه الجديد”ساعة رضا” والمعروض فى دور السينما حالياوالذى حقق نجاحا ملحوظا  توقع احمدفتحى نجاحه ولكن ليس بهذة الصورة وحقق  الفيلم نجاح ساحق فى تحقيق اعلى الإيرادات.
وعن دوره فى ساعة رضا قال إنه يقوم بدور شاب بحبه حين يعلم ان حبيبته لا تبادله نفس المشاعر فهو معتز بهذا الدور الهادف الذي ربما يعدرسالة حقيقية يمكن الإستفاده منها فى المجتمع قائلاً”يعني انا لو مريت بنفس الظروف فى أحداث الفيلم حعمل كدة”.
وعن دوره فى مسلسل “حالة عشق”وهل تأثرت شعبيته بعد اداء الدور وخاصة انه ربما يتنافى مع تقاليدالمجتمع .
اكد إن ماحدث عكس ذلك تماما “في البداية كنت متخوف من الدور لكنه احدث صدى إيجابي جدا بل وزادت شعبيتي فيه فهو موجود فعليا فى المجتمع ورغم إن المسلسل عرض فى رمضان لكنه حقق اعلى نسبة مشاهدة.
وعن مشاركته للنجم محمدهنيدي مسرحية”٣ايام فى الساحل”أضاف قائلا”هنيدى نجم كبير وتشرفت بالعمل معه وهو بلا منازع رجل مسرح فى المقام الأول فهو يعيد ثقافة إحياء المسرح من خلال تلك المسرحية”.
بيّن إنه لم يندم أبداً على دور يقوم به طالما إنه من إختياره وكذلك أمامه الكثير من الطموحات للوصول ألى النجومية وهناك الكثير من الأدوار التي يتمنى تقديمها.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق