في ختام”طانطان”بالمغرب.. القهوة العربية رمز الضيافة الإماراتي في ساحة السلم والتسامح

بوابة الحدث- دعاء برعي

جذبت رائحة القهوة الإماراتية التي يتم تحضير مكوناتها في قلب ساحة السلم والتسامح بموسم طانطان، الزائرين من كل صوب وحدب، وفاحت الروائح الزكية من القهوة المحمصة خلال عملية التحضير في الركن المخصص للقهوة العربية، حيث يتم غليها وتقديمها للضيوف مع حبات التمر والرطب والخبيص والقيمات وبعض انواع الحلوى الإماراتية كنوع من الترحيب بهم‪.‬

يقول سيف راشد أحمد الدهماني، سفير القهوة العربية: إن القهوة الإماراتية تتميز بمذاقها الجميل الممزوج بالهيل، والزعفران، والقرنفل وغيرها، ويمكن لمُعد القهوة أن يضع بعض هذا المكونات ممتزجة مع بعضها، أو يضعها منفصلة في الدلة، بحسب المذاق الذي يفضله شارب القهوة، مؤكداً أن هناك شيئًا مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بشرب القهوة العربية وهو”التمر”، والذي لا يمكن أن يستغنى عنه أي شارب للقهوة العربية‪.‬

وأكد الدهماني أن القهوة العربية المقدمة لزوار المهرجان تتميز بتحضيرها على الطرق التقليدية القديمة، حيث يتم تحميص حبات البن بإستخدام «التاوه» المصنوع من الحديد أو النحاس ذو الحجم المتوسط والذي تشبه المقلاة ولكن له يد يصل طولها إلى نحو 100 سنتمتر، وتقلب حباة البن باستخدام «المحماس» وهو عبارة عن قطعة طويلة من الحديد أو النحاس تشبه المعلقة (الخاشوقة) ولكن لها يد طويلة بطول يد «التاوه»، ومن ثم يتم طحن البن بعد تحميصه من خلال وضعه في المنحاز أو ما يعرف بـ«الهاون» والذي يصنع عادة من من الخشب أو الحديد أو النحاس‪.‬

وأضاف هنيدي سعيد اليماحي: طرأت تغييرات كثيرة في صناعة القهوة وخصوصاً بعد أن دخل عصر التطور، فأصبح هناك طرق كثيرة لصناعتها وبنكهات مختلفة، فاستبدلت أدوات التحميص «التاوه والمحماس» بالمحمصة الكهربائية وذات الأشكال المتنوعة والتقنيات المختلفة، وحلت المطحنة الكهربائية التي تمنحك الحجم الطلوب من ناعم وخشن لتأخذ دور «الهاون»، وبرغم كل ذلك تبقى صناعة القهوة يدوياً بواسطة الأدوات القديمة لها طابعها الخاص، حيث يستمتع الشخص برائحة البن المطعم بالهيل والزعفران وهي تفوح بأرجاء المكان عند إعداد القهوة العربية‪.‬

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock