قصة المصحف من “عثمان بن عفان” إلى “عثمان طه”

عثمان طه حمل على عاتقه كتابه المصحف بخط يده 40 عاما

 كتب ـ أحمد وفدي

حمل “عثمان طه” على عاتقه كتابه المصحف بخط يده 40 عاما. عثمان طه الذي يحمل نفس اسم خليفة المسلمين الثالث عثمان بن عفان، و الذي كان أول من جمع القرآن ، وسمي بعدها المصحف اسمه ، هو البطل الحقيقي الذي تجد خطه مكتوبا في كل المصاحف التي بين أيدينا وأيادي المسلمين في كل دول العالم حاليا ، في الوقت الذي يظن فيه الكثير أن المصحف مكتوب الإكترونيا على عكس الحقيقة.

الشيخ عثمان بن عبده بن حسين بن طه الحلبي، هو سوري الجنسية ويعمل خطاطا ،ويقيم بالمملكة العربية السعودية. ولد “عثمان طه”عام 1352 هـ الموافق 1934م. والده هو الشيخ عبده حسين طه كان إمام وخطيب مسجد وشيخ كتاب البلده التي نشأ بها،وقد تعلم الشيخ عثمان طه الخط العربي وقواعده من والده وأشتهر أبو مروان عثمان بكتابة المصحف الشريف  وفي لقاء تلفزيوني على قناة MBC قال : الشيخ عثمان كتبت المصحف بجميع الروايات حوالي 12 نسخة جميعهم بخط يدي ومنذ 40 عام وأنا أكتب في المصحف الشريف لدرجة أنني عشقت كتابته لا أشعر بتعب أو إرهاق لدرجة أنني كنت أظل أكتب حتى يقع من يدي القلم ، يأخذ المصحف الواحد كتابه 3 سنوات
وقال: أيضاً أبو مروان لم أكتب صفحة واحدة في المصحف إلا وأنا على وضوء كما قال الشيخ عثمان طه أن أثناء كتابتي في المصحف عندما أكتب آيات الرحمه والجنه لا أريد أن تنتهي هذه الآيات من شدة الراحة التي أشعر بها في بدني ،وعندما أكتب آيات العذاب والنار أشعر برجفه في يدي ويعرق جسدي ولا أشعر براحة من داخلي مؤكداً أننا لابد أن نخاف من عذاب النار، وأن نتبع القرآن الكريم ،وطالب الشيخ عثمان طه في نهاية اللقاء أن يدعوا له الجميع بأن يعطيه الله العافية في بدنه وعينه حتى يواصل كتابة القرآن الكريم. ومن المعروف أن مصحف عثمان أو المصحف الإمام ، هي جملة تطلق علي المصحف الذي تم جمعه الخليفة الراشد عثمان بن عفان، عندما أمر وقتها بكتابته وإرسال نُسخه إلى الأمصار الإسلامية في كل مكان ، بعد وفاة النبي، حيث جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من أبو بكر الصديق، وعندما تولى الخلافة عثمان بن عفان اتسعت الفتوحات ، وانتشر الصحابة في البلاد ليعلموا الناس القرآن كل بقراءته، ولما لاحظ الصحابي حذيفة بن اليمان اختلاف في القراءة وبعض هذا الاختلاف يشوبه اللحن، أخبر الخليفة ، فأمر عثمان بجمع القرآن على حرفٍ واحد، وأرسل إلى حفصة بنت عمر تسمح له باستخدام المصحف كان بحوزتها ليجمع القرآن منه، ووجه عثمان بنسخ عدد من النسخ لتوحيد القراءة ،وأمر أن توزع على البلاد ، كما أمر بإعدام ما يخالف هذه النسخة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock