كتاب واراء

التوعية والفكر المستنير من أجل غدا أفضل

 

 

بقلم: السفير د. مينا يوحنا يوسف

حتى يعلم الجميع ولا ينساق أي شخص وراء هؤلاء الذين لا يتمنون الخير لهذا البلد العظيم ، فإن ثلاثون عاما واكثر من الفساد في حكم مصر ، تكفي لتربية كوادر فاسدة من أعلى السلم الهرمي إلي قاعدته ، من الوزير إلي الغفير ، وقد تجلت الصورة واضحة أمام الشعب عن الفساد وتبعاته ، حين رفض كل كبار مسئولى الدولة تطبيق الحد الأقصى للأجور علي أنفسهم ، هذا الحد الذي فرضه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي  “علي نفسه” أولا دون الآخرين .

ومن تبعيات هذا الفساد استباحة مال الشعب المقهور سنوات عديدة ، حيث توغل وانتشر الفساد في نفوسهم المريضة ، وتمكن من عقائدهم وإستقر في قلوبهم .

ولو تدبرنا حديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

ولذلك نجد أنفسنا في حيرة شديدة بين محاربة الفساد بقوة ، وبين موازنة الأمور .

ونرى الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب أعتى أنظمة الدولة المصرية التى تسعى جاهدة لإرجاع مصر خطوات كبيرة عن التقدم والتطور عشرات السنين .

فنحن الان نحارب التنظيم الإخواني العالمي الذى تمكن من كل مؤسسات ومفاصل الدولة المصرية حتى النخاع ، ونحارب إسرائيل وأذرعها الممتدة داخل وخارج مصر ، وقطر وإيران وتركيا وحلفائهم في كل مكان.

نحن نحارب الإرهاب والفساد بصفة عامة ، فما كان من العقل والحكمه أن فخامة الرئيس السيسي تأنى في معاداة باقي المسئولين والقيادات المختلفة في كل وزارات ومؤسسات الدولة .

فالرئيس يوازن بين التطوير الذي كانت تستحقه مصر ويستحقه المصريين من عشرات السنين ، وبين توفير الحياة الكريمة للشعب المصري العظيم الذي تحمل ومازال يتحمل الكثير والكثير من أجل رفعة وسمو مصر .

وبعد أن رأي الشعب المصري حقيقة ما حدث للدول العربية المحيطه ، من إنهيار وضياع وتشتت وإنقسام ، من جراء المؤامرات التي تعرض لها الوطن العربي من العدو الصهيوني الماكر الخسيس وأعوانه في كل مكان ، تحت مسمى الربيع العربي . ولذلك ، فإننا لا نملك إلا الدعاء لمصرنا الحبيبة بالنصر وتحدي خفافيش الظلام والإرهاب الأسود ، وان نتكاتف مع قائدنا فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وندعو الله ان يوفقه في مسيرته ، مواجهه الإرهاب الأسود ، وأن ينفع به البلاد ، وكل الشعب المصري والأمة العربية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق