كتاب واراء

أيمن نجم يكتب: ساندوا القبطان لنصل إلى بر الأمان

دائماً في كل الأحداث السلبية أنظر للوجه الإيجابي منها وأحب التركيز على الإيجابيات لأنها مُحصلة الخروج من أي قضية أو مشكلة.

فردود الأفعال الشعبية المصرية تثلج الصدر حيال كل هذه الأحداث التي تحدث نتيجة الإهمال لدى بعض الموظفين وهذه المسؤولية التي يشعر بها كل مواطن مصري تجاه وطنه واستشعاره لدوره الكامل في الذود عنه بما لديه من إمكانيات، في فيسبوك مثلاً تابعت كثير من الحسابات ليس بالضرورة أنها من حسابات مشاهير أو ذوي الأعداد الكبيرة إنما حتى الحسابات الصغيرة وذوي المتابعين المحدودين شعروا بدورهم الهام في الوقوف إلى جانب وطنهم، ومن هنا أتمنى من كل أصحاب الحسابات الكبيرة دعم هؤلاء المواطنين الشرفاء بإعادة التغريد لهم والإشارة لحساباتهم وهذا أقل ما يُمكن فعله كأحد وسائل التعاضد والتكاتف فيما بيننا.

أحمد سليم زهران يعد مثالاً يحتذى به في حب هذا الوطن وغيور عليه لدرجة الجنون، وفي ظل تلك الظروف التي تمر بها البلاد يظهر العديد من المعادن الثمينة للمواطنين الشرفاء مثله الخائفين علي بلدهم، وقام بنشر بوست علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعنوان “ساندوا القبطان لنصل إلى بر الأمان” حباً في هذا الوطن وخوفاً عليه حيث قام بتحليل ثاقب للموقف السياسي خلال تلك الفترة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق