كتاب واراء

ايهاب الديك يكتب :انتخابات الصحفيين.. دهاليز الدعاية الانتخابية

لما كانت الانتخابات تتم فى اطار جغرافى كبير مما لايستطيع معه المرشح الوصول الى كل الاطياف السياسية باختلافها وتنوعها والمتواجدة فى مكان اجراء الانتخابات ومن هنا برزت اهمية الدعاية الانتخابية واساليبها واخذت بة الكثير من دول العالم ومما لاشك فية ان الدور الغالب لنجاح المرشح وخاصه فى الانتخابات النقابية يعتمد فى الاساس على الوصول الى كل الاشخاص لتحديد فكرة واتجاهاته وميولة واهدافة
اولا “الدعم والتأييد”فالمرشح عادة مايعتمد على نوعين من المؤيدين
1-الملتصقون بالمرشح من اصدقائة وزملائة والمناضلون الذين يؤمنون بسياساته بالاضافة الى الممولين للحملة
2- الناخبون الحقيقيون وهم يمثلون قاعدة المرشح الانتخابية وهم اساس الاصوات الذى يحصل عليها ولذا يحرص المرشح على ان تتضمن دعايته ما يغريهم على التصويت لصالحه
,,,,,اما الدعم فالانتخابات ببساطه هى نظام يعتمد على المعلومات عن المرشح والانصار والمعارضين واسباب المعارضة فحيث لامعلومات ولا تعريف عن المرشح لا تصويت
(ثانيا : الدعاية السياسية ))))
1- معلومات يجمعها المرشح عن ناخبية ومعارضية يحدد اهدافهم وبرامجهم التى ينوى الدفاع عنها وهو ما يتطلب عمل مسح شامل للقاعدة الانتخابية
2- معلومات الناخبين عن المرشحين والدعاية والدعاية المضادة
3- الدعاية من خلال كتب تعريفية واراز نوع من الحرب النفسية الاحترافية ضد المنافس ببيان اوجه القصور فى ما قام بة دون ذكر لاسماااء
4- التسويق وهو الاتصال المباشر بالزملاء يتم من خلالة عرض الرؤى والافكار والخطط المستقبلية التى ينتويها المرشح
((من اهم صفات المرشح )))
1= العلم والثقافة والقدرة على اتخاذ القرار دون مماطلة او تسويف
2- الصدق فى عرض الرؤى والافكار التى ينتوى تقديمها لجمهور الزملاء دون زيادة او نقصان فلا يكلف اللة نفسا الا وسعها
3- البعد عن التعصبات والتحزبات القبلية التى لاطائل منها سوى مصلحه قلة من الافراد ولم تهدف ابدا ولن تهدف الى مصلحه المجموع
4- التميز بروح الشباب ولدية القدرة على العطاء وعلى الابتكار والفكر
5- يتمتع بروح قيادية فطرية بجانب العلم والثقافة
– ان يكون لدية القدرة على الدفاع عن الحقوق باستماته طالما كانت فى النطاق الصحيح وفى الاطار السليم بما يتفق مع المجموع
6- ان ينعى الاعتبارات الخلافية فى العمل وغيرها جانبا والا يريد الا وجه اللة واداؤة العمل على اكمل وجه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق