كريم سوس: 2.3 مليون إجمالي عملاء الانترنت البنكي بالبنك الأهلي

كتبت: وفاء حسين
أكد كريم سوس، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية والفروع بالبنك الأهلي المصري، أن حصول البنك الأهلي على جائزة أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية لعام 2020، مؤشرا على تميز البنك الأهلي وقوة البنوك الحكومية،
مؤكدا أن جائزة أفضل بنك فى خدمات التجزئة المصرفية لعام 2020 يتم منحها من قبل مؤسسة عالمية ويتم اختيار البنك في ضوء معدلات نمو وتطور قطاع التجزئة المصرفية والمبيعات، ومدى قدرة البنك على ابتكار وتطوير المنتجات والخدمات البنكية، كما يمتد التقييم أيضا ليشمل محفظة الودائع والقروض، وجودة اداء الفروع والخدمات المميزة، وهذه الجائزة تعكس قوة البنك الأهلي ونجاحه في تطوير المنتجات، ومعدلات النمو في قطاع التجزئة المصرفية، مشيرا الى أن إجمالي حجم محفظة التجزئة المصرفية بالبنك تجاوز للمرة الأولى على مستوى القطاع المصرفي حاجز الـ 100 مليار جنيه .
كما أشار سوس إلى أن البنك يمتلك استراتيجية طموحة تستهدف من خلالها تفعيل كافة المنتجات والاليات التي تحقق الشمول المالي المستهدف، مشيرا الى أن إجمالي عملاء الانترنت البنكي البنك الأهلي تجاوز 2.3 مليون عميل خلال فترة زمنية قليلة، مما يعكس استمرار البنك الأهلي في العمل بشكل مستمر على تفعيل المنتجات الإلكترونية المتطورة التي تلبي رغبات عملائها خاصة في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده اليوم.
كما أشار رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك الأهلي إلى أن منتجات البنك الاهلي الرقمية أثبتت جدارتها خلال الأزمة التي سادت العالم كله عقب انتشار فيروس كورونا المستجد، خاصة محفظة البنك الأهلي فون كاش والتي تشهد زيادة مستمرة في عدد المشتركين فيها منذ اللحظة الأولى لإطلاقها، وبلغ إجمالي عدد عملاء “فون كاش” البنك الأهلي 1.7 مليون عميل.
وفيما يخص إجمالي ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك الأهلي، أكد سوس أن البنك يعمل بشكل مستمر على تعزيز قنوات الدفع اون لاين، لتغطية كافة طلبات العملاء في أي وقت ومن أي مكان على مستوى الجمهورية، لافتا الى ان اجمالي عدد ماكينات الصراف الالى بالبنك بلغت ، 4400، مضيفا أن إجمالي عدد ماكينات الـ POS وصل إلى 22 ألف ماكينة.
وأوضح سوس أن منتج ” معاش بكرة” الذي أطلقه البنك الأهلي مؤخرا، هو
منتج تأميني تم إصداره من خلال التعاون مع شركة مصر لتأمينات الحياة، وهو عبارة عن وثيقة تأمين يتم تسويقها من خلال مندوبي المبيعات والتسويق المتواجدين في مختلف فروع البنك، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الوثائق التي تم بيعها تجاوز 571 وثيقة بنهاية أبريل الماضي.
وعن بطاقات ميزة الوطنية التي أصدرها البنك منذ بداية إطلاق المنتج، اوضح سوس أن إجمالي عدد بطاقات ميزة الوطنية بلغ 1.83 مليون بطاقة والتي تشمل بطاقة مسبقة الدفع، وبطاقات الخصم المباشر.
وفيما يخص قطاع التمويل العقاري بالبنك الأهلي، أشار رئيس قطاع التجزئة المصرفية الى أن البنك الأهلي يدرس حاليا تمويل أكثر من 2000 عميل من شريحة محدودي الدخل ضمن مبادرة البنك المركزي للتمويل العقاري، مشيدا بمبادرة التمويل العقاري التي ساهمت في إنعاش السوق العقاري وافادة عدد كبير من العملاء خاصة فئة محدودي الدخل.
وأوضح سوس أن أبرز التحديات التي تواجه قطاع التمويل العقاري في مصر، أن إذا كان التمويل العقاري خارج الإسكان الاجتماعي تتبلور في الإجراءات والخطوات التي تسبق الحصول على التمويل وتعقد بعض الإجراءات قروض التمويل العقاري نظرا لأن العملاء عددهم كبير وفي اكثر من جهة ادارية يتم التعامل معها من ضمنها وزارة الاسكان وصندوق الدعم والشهر العقاري وغيرها وهذا النوع من القروض ياخذ فترة زمنية تصل الى شهر ونصف في حال ان الاوراق جميعها سليمة.
وبالنسبة للتمويل العقاري ضمن مبادرة المركزي، أشار إلى أنه على الرغم من أن هناك جهد مبذول في المبادرة فمازال الأفراد المتقدمين على التمويلات تواجه صعوبات كثيرة من حيث تعقد الاجراءات وتعدد الأطراف المرتبطة بالتمويل مما يطيل الوقت ولكن الفترة المقبلة قد تشهد انفراجة لكل ذلك.
وعن نسبة التعثر بالنسبة لمحفظة القروض الشخصية وما مدى تأثرها بالأوضاع الاقتصادية مؤخرا، أوضح رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك الأهلي أن نسب التعثر مازالت لاتتعدى 3% حيث أن البنك الأهلي يتعامل مع شريحة من العملاء من موظفي القطاع العام او الخاص بالدولة ويتم التأكد جيدا قبل اتخاذ قرار المنح الائتماني بمدى قدرة العميل على سداد الأقساط، ولقد خاطب البنك الأهلي عملاءه من خلال خدمة الرسائل النصية لمن يرغب في تأجيل سداد الاقساط 6 أشهر او لا وفقا لرغبة العملاء في ظل هذه الظروف.
وعن ابرز تحديات الشمول المالي في مصر، اوضح سوس أنه الوعي والثقافة المالية لدى الأفراد، خاصة وأن هناك فئات كثيرة مازالت لديها قلق وخوف من التعاملات البنكية وما زالت تحتفظ مدخراتها خارج الجهاز المصرفي اضافة الى ذلك ان هناك بعض الخدمات والمناطق لا تقبل التعامل بالدفع الالكتروني على عكس دول الخليج قد تجد بعض المناطق لا يتم التداول فيها بالكاش على سبيل المثال دفع تكلفة التاكسي ولكن في مصر مازالت ثقافة توفير وسائل دفع إلكتروني في كافة التعاملات تحديا صعبا، والى جانب ذلك يتعين طرح منتجات بنكية متنوعة ومتطورة تستهدف ازالة نزعة الخوف والرهبة التي يعاني منها عدد كبير من الأفراد ممن لازالوا يهربون من البنوك ومن اي تعاملات رسمية.وأضاف أن السوق المصري يحتاج الى زيادة عدد الفروع لكي تغطي كافة المحافظات والقرى مع تنوع المنتجات والتنسيق مع شركات الدفع مثل إي فاينانس, فوري او مصاري بحيث يستطيع العميل أن يتعامل بعض المعاملات البنكية من خلال هذه الشركات ولايحتاج الى الذهاب للبنك مما يوفر للعميل قدر كبير من المرونة.
وعن خطة البنك الأهلي للتوسع الجغرافي والتواجد في السوق المحلي أوضح سوس، أن البنك الأهلي يمتلك شبكة فروع قوية تصل الى 510 فرع سواء فروع كبيرة او فروع صغيرة في مختلف المناطق على مستوى الجمهورية، ويسعى لتدشين المزيد من الفروع وفقا لخطة توسعية تستهدف زيادة عدد الفروع الرقمية والتواجد في مختلف المناطق.
وأوضح سوس أن البنك الأهلي لديه ميزة التواجد والانتشار في مختلف المحافظات والمناطق مما يؤهله للتواصل مع اكبر عدد ممكن من العملاء وهو نعمل عليه حاليا لتحقيق اقصى حدود الشمول المالي وهو توجه عام للدولة لرفع معدلات التعامل مع البنوك وخفض نسب تداول الكاش وبالتالي سوف ينعكس ذلك على الجهاز المصرفي وأدائه حيث ان هناك كم هائل من الأموال التي يتم تداولها خارج الجهاز المصرفي ومع تحقيق الشمول المالي المستهدف سوف تتمكن الدولة من السيطرة على السوق بشكل كامل من حيث فرض الضرائب واحتساب الارباح وإعداد الإحصائيات الصحيحة وبالتالي تقدير الموقف الاقتصادي واتخاذ القرارات الأنسب لكل وضع فلا يوجد دولة في العالم حجم السوق الموازي فيها أكبر من السوق الرسمي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق