” لمياء عبدالله ” أيقونة المرأة المصرية والعربية

لم تكن امرأة كباقي النساء الموجودة علي وجه الأرض، ولكنها امتلكت قدرة كبيرة علي إحتواء الأخرين، فتمعت وما زالت تتمتع بحبهم رجالا ونساء، شباب وشبات، صغارا وكبارا، حتي أصبحت أيقونة للمرأة المصرية والعربية بوجه عام.

ليس ذلك فقط بل منحها الله تبارك وتعالي نعمة القبول بين الناس سواء من تعامل معها عن قرب، ومن لم يشرف بذلك حتي الأن، تلك النعمة التي لا تساويها نعم كثيرة وتدل علي حب الله تعالي للعبد .

تتمتع تلك المرأة بأسلوب رائع في الحوار، وعقل واسع التدبير، وأفق علي قدر المسئولية، وروحا جميله جذابه تحب الجميع، وقلبا خالي من الكره والبغضاء، لا تفرق في تعاملها أبداء بين الغني والفقير، الجميع لديها سواء، وربما يكون هذا هو سر اللتفاف الجميع حولها، وحبهم الكثير لها.

علي الجانب الإنساني تتميز بالعطاء، وولائها دائما للمخلصين، ولا تحب المتكبرين، وتقف بجانب المحتاجين، وتلبي دائما دعوة المستغيثين، لها الكثير من الحب والإحترام في قلب الأخري، لأنها لا تتأخر أبدا عن من يكون في أزمة أو بلاء، وتسعي بكل قوة إلي جميع الفرقاء .

تحب العمل العام، وتكرس جهودها لخدمة الوطن، بل والأوطان العربية جميعا، تحمل بين طيات شخصيتها الهادئة قدرا كبيرا من الثقافة، والرقي، والمشاعر المخلصة تجاه الأخرين، لا يعرف النفاق لها طريق، ولا الكبرياء لها باب، ولا الغرور لها اتجاه، لذلك تحب التعايش مع الأخرين في جو يسوده المحبه والسلام .

تعجز الكلمات عن وصف أخلاقها العالية، وتقف العبارات طويلا أمام شخصيتها النادرة، وأيضا تجف الأقلام وترفع الصحف ولم ينتهي الكتاب من تدوين مدي إنسانيتها، إنها الدكتورة ” لمياء عبدالله ” رئيسة الرابطة المغربية المصرية للصداقة بين الشعوب، التي لم نعطيها حقها في هذا المقال .

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق