مدير عام إدارة الموارد البشرية بشركة “بريمير للخدمات الإستشارية والتوظيف”: نساهم فى حل أزمة البطالة ونتعامل مع كافة القطاعات لتوفير فرص العمل

بوابة الحدث – علاء محمود و مروة الجميل

– شركة “بريمير للخدمات الإستشارية والتوظيف ” تساهم فى حل مشكلة البطالة فى مصر
– الشركة قدمت آلاف فرص العمل منذ إنشائها وحتى الآن
– الشركة تتعامل مع مختلف القطاعات الحكومية والبنوك وشركات البترول وشركات الأدوية والشركات العقارية

قالت الدكتورة مرفت منير مدير عام إدارة الموارد البشرية والتطوير التنظيمى بشركة “بريمير للخدمات الإستشارية والتوظيف” أن الشركة تعد أول شركة توظيف معتمدة في مصر، وتقوم الشركة بتقديم خدمات متخصصة وموثوقة ومختصة من خلال اختيار الموظفين المؤهلين للعمل في الشركات الكبرى في جميع أنحاء مصر والشرق الأوسط.
كما قالت الدكتورة “مرفت منير” أن الشركة تعمل كهمزة وصل بين أصحاب العمل والشركات وبين الباحثين عن عمل من عمال وموظفين وخبراء.
وأضافت “منير” أن شركة بريمر لها إختصاصات أخرى فهى تعد أيضاً شركة إستشارات إدارية خاصة بضبط نظم العمل بإدارة الموارد البشرية والتنظيم المؤسسي وإعادة الهيكلة. وأن من واجبها تقديم النصيحة للعميل سواء المتقدم للوظيفة أو لصاحب الشركة.
الدكتورة “مرفت منير” مدير عام إدارة الموارد البشرية والتطوير التنظيمى بشركة “بريمير سيرفيس” فى حوار مع “الحدث الإقتصادى” وإلى نص الحوار :-

فى البداية نود أن نعلم من أين جاءت فكرة إنشاء شركات التوظيف؟
شركات التوظيف شأنها شأن الكثير من شركات الخدمات التي نحتاج لها فى دعم ومساعدة وخدمة أطراف العاملين في الإقتصاد، فغالباً ما يجد اللاحث عن العمل صعوبة في الوصول إلي الشركة أو يجد صاحب الشركة صعوبة الوصول الي العامل المناسب ذو الكفاءات الملائمة للوظيفة المطلوبة.
وقد بدأت شركة بريمر عملها منذ أكثر من ٣٠ سنةً واستطاعت تقديم خدمات كثيرة ومتنوعة سواء للعاملين أو لأصحاب الشركات فيما يتعلق بتوفير الكفاءات المطلوبة.

ماذا عن الصعوبات التي واجهت تنفيذ فكرة إنشاء شركات التوظيف؟
هناك صعوبات متعددة واجهت فكرة إنشاء الشركات كان منها عدم توافر الموظف ذو الكفاءات المطلوبة أو عدم قدرة الشركات على تحديد الكفاءات المطلوبة لوظيفة ما، فعلى سبيل المثال شركة تطلب مدير تنفيذي، فهل لديه دراية بالكفاءات المطلوبة لوظيفة المدير التنفيذي، فلابد من عقد الإختبارات الشخصية وإختبارات اللغة والكمبيوتر إذا كانت الوظيفة تتطلب ذلك، كما لابد من عقد الإختبارات بطريقة صحيحة تتناسب بماهو مطلوب بالفعل من ناحية الكفاءات والمهارات، وهو ما تقوم به شركات التوظيف.

ماهي مجالات التوظيف التي تساعد شركة بريمر في تقديمها ؟
هناك مجالات عديدة تقوم الشركة بتوفير فرص عمل فيها، فشركة بريمر للخدمات الإستشارية والتوظيف تتعامل مع مختلف القطاعات الحكومية والبنوك وشركات البترول والشركات العقارية وتعمل بكل قطاعات مصر وبكل المستويات الإدارية.

كم فرصة عمل قامت الشركة بتقديمها لشباب الخريجين ؟
قامت الشركة بتقديم آلاف فرص العمل منذ إنشائها وحتى هذه اللحظة وهذه الفرص التى قدمتها الشركة كانت فى مجالات متعددة ومختلفة، ومازالت الشركة تقدم المزيد من فرص العمل، كما تعمل على زيادة الفرص التى تقوم بتقديمها عام بعد آخر لتصل بذلك إلى تقديم أكبر فرص عمل لشباب الخريجين.

هل يوجد فرق بين الأسباب التي تؤدي للبطالة وأسباب صعوبة التوظيف؟
بالطبع.. فهناك أطراف مشتركة بين المصطلحين فهناك محورين رئيسيين هما الشركة والموظف، وهناك أيضاً أطراف أخرى مثل دور الأهل في التربية والتوجيه منذ الولادة ومروراً بنظم التعليم المختلفة وحوكمة الشركات والجهات الرقابية والإعلام.
فإذا نظرنا إلى العلاقة المباشرة بين الموظف والشركة وقمنا بتجنيب (تحييد) جميع العناصر الأخرى، وتصورنا أن كل طرف من هذه الأطراف يقوم بالدور الذى يقع على عاتقه، بمعنى أن يكون لدى هذه الشركات الموجودة هيكل منظم ومنضبط ولها إسم في سوق التوظيف ومحققه نتايج إيجابية، ووجدنا أن الموظف كما يجب أن يكون على مستوى التأهيل والأخلاق والمهارات، سنجد أن البطالة يدخل فيها عنصر الكساد أو الرواج الإقتصادي للبلد والمنطقة والعالم بأثره؛ فمهما كانت الشركة والموظف في أفضل حال لن يكون هناك توظيف لكثير من العناصر الجيدة ولن يكتمل التكوين الجيد للشركات.
أما صعوبة التوظيف في ظل بيئة خارجية صحية فله أكثر من سبب مثل:
– فمن الممكن أن تكون الشركة ليست على دراية بكيف وأين تقوم بدورها.
– أو يكون الموظف غير مدرك لطريقة عرض نفسه.
– أو أن متطلبات وشروط الشركات أصبحت غير متوافرة من حيث الكفاءات والقيم والمؤهلات.

هل تنطبق هذه المعلومة على دول العالم كله؟ وما تأثيرها على الإقتصاد العالمي؟
بالطبع لا ، فلو نظرنا إلى تقسيم العالم سنجد هناك الدول المتقدمة والتى تقل فيها نسب البطالة، وهناك الدول التى تحت خط التنمية، كما أن هناك دول تكون النسب فيها مرتفعة للغاية لسيطرة ظروف البيئة الخارجية عليها من إقتصاد وسياسة ومجتمع وتشريعات وعوامل بيئية.
وهناك الدول سريعة النمو وهي حوالي 20 دولة منها الهند والبرازيل ومصر، كما أن هناك أيضاً دول نسبة البطالة فيها منخفضة وهى تمثل حاليا 11% من مجموع القوى العاملة طبقا للتوزيع الديموجرافي.

ما هو دور شركات التوظيف مثل (Premier Egypt for Services & Recruitment) في حل مثل هذه المشاكل؟
أود أن أبين في البداية أن شركة بريميير من أوائل شركات التوظيف في مصر، وقد أنشأت منذ سنة 1990 تقريباً.
وقد بدأت الشركة في العمل على عدة محاور تساعد جميعها في مسألة صعوبة التوظيف فهى تقوم بدور مع الشخص الباحث عن وظيفة معينة لتطويره وإرشارده، ولها دور أيضاً مع الشركات حيث تقوم بمساعدتها على إيجاد الشخص المناسب أو مساعدتها على النمو والإستدامة ويمكن القول أن هذه المحاور تتمثل في:
– التوظيف للشركات في مصر ودول أخرى بالبحث عن الشخص صاحب الجدارة والمهارات المناسبة للوظيفة المطلوبة وعمل الإختبارات والمقابلات اللازمة للتأكد من كفاءته وتوصيلة بالشركة الطالبة، وفي حالة الخروج من البلد أو الدخول إليها يتم الإهتمام بمواضيع تأشيرات الدخول والتصاريح اللازمة.
– إدارة شئون العاملين والمرتبات والمزايا الأخرى مثل التأمين الطبي وخلافة بالنيابة عن الشركات، بالإضافة إلى مسألة التعهيد outsourcing من الحلول التي تبحث عنها الشركات حاليا للتخفيف من أعباء الإدارة والتفرغ للعمل الرئيسي لها.
– تقديم خدمات إتمام نظم الحوكمة للشركات العائلية.
– إعادة الهيكلة وتصميم نظم إدارة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي ودراسة الرواتب وتقديم التوصيات للقطاعات المختلفة من بنوك، قطاع أعمال، شركات عائلية.
– التدريب بأنواعه؛ بعد عمل تقييم للشخصية والكفاءات، وهذا الأمر يكون له تقييم مختلف للمديرين والقادة أو العاملين ويتم عمله أيضا للطلبة في مرحلة التخصص أو للشخص الذي يريد أو يغير مساره الوظيفي.
– توقيع عقود للإستشارات السريعة فيما يخص الأمور الإدارية وادارة الموارد البشرية بواظائفها المختلفة.

ما هو دور المثقفين والقيادات بالشركات المماثلة أو عموما في حل هذه المشلكة؟
هناك دور هام يقع على عاتق هذه الفئة مثل العمل على الدائرة الصغيرة من حولهم مثل الإصدقاء والأبناء وفريق العمل الذى يكون تحت إدارتهم وإشرافهم، ومن خلال المؤسسات المجتمعية أو من خلال الحسابات المختلفة على LinkedIn وما شابه لتقديم بعض الإستشارات المجانية.

هل لمثل هذه الشركات أدوار أخرى تلعبها في الإقتصاد المحلي والعالمي ؟
من المؤكد أن لهذه الشركات أدوار أخرى، فهذه الشركات لا تتقاضى أي أتعاب من الباحثين عن الوظائف، وتقوم بتدريب الطلبة أو عمل تقيمات الكفاءة والشخصية لهم بأسعار رمزية.

ماذا بعد التوظيف مثل الإحساس بعدم الأمان أو عدم الرضاء لكل من الطرفين (الشركة / الموظف)؟
نحن نقوم بتقديم خدمات الإستشارات للشركات وقياس نسب رضاء العاملين وأيضا قياس جودة أداؤهم، وإعادة هيكلة النظام الداخلي بتقديم التوصيات والمساعدة في تحققها بشكل يجعله مرضياً لجميع الأطراف.

ما هي النصيحة الأخيرة لجميع الأطراف لتحسين هذه القضية؟
هناك العديد من الأطراف والذى يقع على عاتق كلاً منهم العديد من المسئوليات: فالأهل عليهم أن يقوموا بدورهم في النصح والتوجيه وإن لم يستطيعوا يبحثوا عن طرف يقدم المساعدة وهذا الطرف متواجد ويقوم بتقديم المساعدة بدون مقابل، وعلى الأشخاص أن تعمل على تطوير جداراتها لتصبح مطلوبة في سوق العمل الحالي والذي أصبح له طبيعة شرسة جدا لن يستطيع التعايش فيها إلا القوي بجداراته ومهاراته.
كما أن الشركات لابد وأن تعمل على الإحتفاظ ببيئة عمل صحية وتعطي للعاملين بها الحقوق الإنسانية قبل المادية فتقوم بتشجيعهم على العمل المتميز مما ينعكس على إستمرار نجاح الشركات.
وعلى الجهات الخارجية أيضا دور في التأكد من هذا وتسهيلة بشكل به تعاون حقيقي.
كما أن هناك الدور الإعلامي وجلسات التوعية وهذا من أهم الادوار التى لابد أن تتواجد بإستمرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock