مروة الجميل تكتب:أين القانون يا أهل السلطة والنفوذ

 

بعد انتشار مقطع فيديو سيدة المحكمة وضابط الترحيلات وازدادت التعليقات ما بين مؤيد ومعارض.
سيدة المحكمة المستشارة نهى الإمام السيد والتي تطاولت على ضابط الترحيلات المقدم وليد عسل وفقًا لما ورد بمقطع الفيديو بمطالبته لها بإرتداء الكمامة وتعنيفها لفظيًا لتصويرها بكاميرا الموبايل داخل قاعة المحكمة الامر الذي ادى بالتراشق اللفظي من قِبل المستشارة ونزع رتبة الضابط ونزع الضابط عسل لمحمول المستشارة ومن ثم ملاحقتها بأروقة المحكمة حتى تم تقيدها بالكلبشات الحديدية،الي ان تم .
والغريب في الامر او ما علق عليه المتابعين منع المستشارة من التصوير داخل المحكمة وطلب المقدم وليد عسل من الحاضرين تصوير المشادة اللفظية بينه وبين المستشارة مما آثار سخرية البعض وآثار اندهاش البعض الآخر،حيث اجتماع الشيء ونقيضه في نفس الموقف.
وساعات قلائل وتم إخلاء سبيل المستشارة نهى الامام بكفالة قدرها٢٠٠٠جنيه.
فكرة تطاول اصحاب السلطة وإستغلال نفوذهم في التجرؤ على القانون باتت المسيطرة على تصرفات الكثير من ذويها .
استغلال المنصب في بطش القانون وضرب عرض الحائط بقوانين و بأعراف وتقاليد شكلت دولة طبعت بصماتها منذ آلاف السنين.
ويبقى السؤال هل يحق لكل ذي منصب استغلال نفوذه في بث افكار هدامة لمجتمع ظل متماسكًا بالعروة الوثقى رغم ما يعتريه الآن من بعض التغييرات؟!

وبعد كل ما عاصرته الدولة المصرية من ثورات وما احدثته من تغير فكري في ثقافة ووعي طبقات المجتمع المختلفة بعد ان تحدث رجل الشارع البسيط في السياسة وبعد ان تحرر شعبًا بات مُكبلًا بالقيود لعقود من التعبير عن بعضًا عن احلامه رغم بساطتها،بعد ان خرجت كل فتاة بحثًا عن حقها في العمل والزواج .
وتناثرت اقاويل وأقاويل من قلب الميدان تنقل صورة احلام الشباب المجهضة .
وبعد نجاح ثورة يونيو ونجاح الفراعنة في التخلص من حكم الاخوان الظالم .
هل سيظل اصحاب السلطة والنفوذ يمارسون سلطاتهم في كبح جماح تطبيق القانون ؟.
هل بعد ماعانته الدولة المصرية في التصدي للإرهاب والذي كان يسعى جاهًدا بنشر أفكاره وتنفيذ أجنداته الإجرامية ليخور جسد الدولة المصرية؟

فمازلنا نعاني بل نتفاخر بأفكار مغلوطة سادت أمم عانت التخلف والجهل  وكانت سببًا في تأخرها لقرون ،بالرغم من مجابهة كل هذة التحديات وصمود البواسل في التصدي لها وإزهاق الأرواح وقهر الثكالى وكسر قلوب اليتامى .
ام لازالت بعض القلوب تحمل ببواطنها الضغائن لأبو دبورة ونجمة وكاب بسبب تجاوزات البعض من وقت لأخر والتي تسئ للمنظومة الامنية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق