25 سبتمبر 2018
edara
آخر الأخبار : “الجيل” مانديلا من أهم الرموز الأفريقية الخالدة ك”نكروما وعبد الناصر  «»   الجديد في علاج وتشخيص أمراض الجهاز الهضمي في ندوة بطب المنوفية  «»   “منى ذو الفقار” تستعرض استراتيجية الاتحاد خلال حلقة نقاشية للشمول المالي  «»   بالصور .. ضابط شرطة يشارك ابناء الشهداء طابور الصباح بالمنيا  «»   رئيس الوزراء : طرح تنفيذ 10 آلاف وحدة سكنية للموظفين بـ “بدر”  «»   خالد أبو النجا يستفز الجماهير .. ويردون “أنت بتعك وتعرفش الفرق بين الحلال والحرام”  «»   الجماهير تقول كلمتها وتنصب محمد صلاح ملكا على العالم   «»   ملتقى الهناجر الثقافى يناقش ” السوشيال ميديا وحرب الشائعات ”   «»   بلاد السعادة يعود للسلام  «»   مرافعة النيابة العامة فى حادث قطار المناشى ” ما حدث مأساة لأبرياء خرجوا من بيوتهم لتحصيل الرزق الحلال وأداء رسالتهم في الحياة .  «»  
بوابة الحدث » كتاب واراء مايو 7, 2018 | الساعة 3:01 ص

التوعية والفكر المستنير من أجل غدا أفضل

 

 

بقلم: السفير د. مينا يوحنا يوسف

حتى يعلم الجميع ولا ينساق أي شخص وراء هؤلاء الذين لا يتمنون الخير لهذا البلد العظيم ، فإن ثلاثون عاما واكثر من الفساد في حكم مصر ، تكفي لتربية كوادر فاسدة من أعلى السلم الهرمي إلي قاعدته ، من الوزير إلي الغفير ، وقد تجلت الصورة واضحة أمام الشعب عن الفساد وتبعاته ، حين رفض كل كبار مسئولى الدولة تطبيق الحد الأقصى للأجور علي أنفسهم ، هذا الحد الذي فرضه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي  “علي نفسه” أولا دون الآخرين .

ومن تبعيات هذا الفساد استباحة مال الشعب المقهور سنوات عديدة ، حيث توغل وانتشر الفساد في نفوسهم المريضة ، وتمكن من عقائدهم وإستقر في قلوبهم .

ولو تدبرنا حديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ( لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

ولذلك نجد أنفسنا في حيرة شديدة بين محاربة الفساد بقوة ، وبين موازنة الأمور .

ونرى الرئيس عبد الفتاح السيسي يحارب أعتى أنظمة الدولة المصرية التى تسعى جاهدة لإرجاع مصر خطوات كبيرة عن التقدم والتطور عشرات السنين .

فنحن الان نحارب التنظيم الإخواني العالمي الذى تمكن من كل مؤسسات ومفاصل الدولة المصرية حتى النخاع ، ونحارب إسرائيل وأذرعها الممتدة داخل وخارج مصر ، وقطر وإيران وتركيا وحلفائهم في كل مكان.

نحن نحارب الإرهاب والفساد بصفة عامة ، فما كان من العقل والحكمه أن فخامة الرئيس السيسي تأنى في معاداة باقي المسئولين والقيادات المختلفة في كل وزارات ومؤسسات الدولة .

فالرئيس يوازن بين التطوير الذي كانت تستحقه مصر ويستحقه المصريين من عشرات السنين ، وبين توفير الحياة الكريمة للشعب المصري العظيم الذي تحمل ومازال يتحمل الكثير والكثير من أجل رفعة وسمو مصر .

وبعد أن رأي الشعب المصري حقيقة ما حدث للدول العربية المحيطه ، من إنهيار وضياع وتشتت وإنقسام ، من جراء المؤامرات التي تعرض لها الوطن العربي من العدو الصهيوني الماكر الخسيس وأعوانه في كل مكان ، تحت مسمى الربيع العربي . ولذلك ، فإننا لا نملك إلا الدعاء لمصرنا الحبيبة بالنصر وتحدي خفافيش الظلام والإرهاب الأسود ، وان نتكاتف مع قائدنا فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وندعو الله ان يوفقه في مسيرته ، مواجهه الإرهاب الأسود ، وأن ينفع به البلاد ، وكل الشعب المصري والأمة العربية .

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com