20 أكتوبر 2018
edara
آخر الأخبار : القاهرة تشهد انطلاق القمة السنوية لتجمع الشركات الهندسية في مصر Engineerex Summit  في دورته التاسعة  «»   فوز جامعة بنى سويف بتمويل مشروع بمليون وستمائة وخمسين ألف جنيها  «»   إيقاف نقيب شرطة عن  العمل بمديرية أمن بنى سويف  «»   تصدع منزلين في زفتي بسبب التنقيب عن الآثار  «»   زهرة مصر تحتفل بنصر أكتوبر  «»   أصابة 4 فى حريق منزل بحاجر بنى سليمان أثناء أعداد الخبز  «»   أصابة 10 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص ببنى سويف  «»   الأسبوع البيئى الثقافى لطب المنوفية يختتم فعالياته بندوة رجال من دهب  «»   وكيل تعليم الغربية يشدد علي ضرورة التنسيق بين الإدارات  «»   إدراج رصف طريق عزبة القناوى ببنى سويف في خطة العام الحالي  «»  
بوابة الحدث » أخبار , ملفات وحوارات , منوعات مايو 19, 2018 | الساعة 12:09 ص

أسئلة النبي وأصحابه في رمضان.. تعرف على أجر إفطار الصائم؟

إن المسلم يُسارع في شهر رمضان إلى اغتنام كل فعل صالح ليظفر بثواب الله العظيم في هذه الأيام الفاضلة، ونحن نرى في شوارعنا سنة حسنة؛ إذ يقوم طائفة من الشباب بالوقوف على الطرقات في وقت غروب الشمس، وهو وقت الإفطار، ونراهم يبذلون أنفسهم في خدمة المسلمين، تركوا بيوتهم وقدموا مصلحة الصائمين، الذين لم يسعفهم الوقت ليفطروا في بيوتهم، وقفوا يقدمون لهم المياه وبعض العصائر والتمر.
ولا شك أن هذا من الأعمال العظيمة جدًا؛ فعن زيد بن خالد الجهني قال: قال صلى الله عليه وسلم: “مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء”. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه ابن حبان والألباني في صحيح الجامع.
وهذا الحديث وإن كان يدل على أن المعنى إشباع الصائم؛ إلا أن في تقديم ما يفطر به الصائم من تمر، أو ماء، أو غير ذلك، له ثواب كبير عند الله تعالى، فإن ما عند الله لا يضيع، كما قال تعالى: “فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره”.
بل إن سقي الماء وحده ورد فيه من النصوص ما يحث المرء على بذله؛ فقد روى الإمام أحمد وغيره عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء. حسنه الألباني.
وقال البخاري في الجامع الصحيح، باب فضل سقي الماء، ثم ذكر بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً، قال: في كل كبد رطبة أجر. وإذا كان هذا في البهائم فما بالك بالإنسان المسلم.

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com