21 سبتمبر 2018
edara
آخر الأخبار : أغلاق مركز بدون تراخيص لـعلاج الإدمان ببني سويف  «»   تجديد حبس مستشار 15 يوم لاتهامه بالاستيلاء على أحراز 3 قضايا ببنى سويف  «»   مصر تستلم أولى دفعات التابلت المدرسى لتطوير منظومة التعليم  «»   محافظ بني سويف يشهد اطلاق مبادرة (قرية بلا أمية) بـ 5 قرى بمركز ناصر  «»   محافظ بني سويف يطمئن على مستوى الخدمات الصحية بمستشفى ناصر العام  «»   محافظ بني سويف يطلق إشارة تشغيل خدمة الغاز الطبيعي في أول قرية بمركز ناصر  «»   السجن المشدد لـ 3 أشخاص وعزلهم من الوظيفه ببنى سويف  «»   وزير التعليم .. يعفى أبناء الشهداء ويمنح أبناء المعلمين خصم 50% من الرسوم  «»   صور: برعاية السيسى .. وزيرة الثقافة توقع إتفاقية تنظيم المسرح العربى فى دورته الــ 11  «»   5 سنوات فى إنتظار “جزار” لإتهامه بقتل مواطن فى الجيزة  «»  
بوابة الحدث » كتاب واراء يونيو 15, 2018 | الساعة 7:19 ص

الأعياد فى مصر القديمة (حب نفر) عيد سعيد

 

 بقلم: علي أبودشيش

خبير الآثار المصرية

اهتم المصري القديم بالاحتفالات والأعياد وكان من أول شعوب العالم احتفالاً بها , وكانت الأعياد كثيرة جدًا وكانت تصنف إلى “أعياد السماء” وهى التي تضم التقويم الفلكي والتقويم القمري “أعياد دنيوية أو حياتية” , وتضم الأعياد القومية والمحلية والموسمية والسياسية والدينية والجنائزية وغيرها .

وكان من أكثر فصول السنة التي تقام فيها الأعياد والإحتفالات الدينية والشعبية هو (فصل الفيضان)، وكانت الأعياد في مصر القديمة تجمع بين جميع المناسبات بالمجتمع بشكل متطور جدًا , واستخدم المصري القديم كلمة (حب) للتعبير عن العيد (حب نفر) وتعني عيد سعيد , كما كانت تسجل داخل المعابد المصرية في صالات الاحتفالات , أو تكتب على أوراق البردي وتوضع في مكتبة المعبد مثل قوائم الأعياد المسجلة في معبد رمسيس الثالث .

واتخذ الإحتفال بالعيد خلال الدولة القديمة مظهرًا دينيًا فكانت مظاهر الإحتفال تبدأ بذبح الذبائح وتقديمها كقرابين للإله وتوزيعها على الفقراء . والبعض منها يقدم إلى الكهنة لتوزيعها أيضا .

وكانوا يذهبون إلى الحدائق والمتنزهات والحقول ويستمتعون بجمال الطبيعة وخاصة في أيام النسئ (الأيام الخمسة المنسية) في العام .

وكان سعف النخيل من النباتات المميزة للأعياد وخاصة رأس السنة ، حيث كان سعف النخيل الأخضر يرمز إلى بداية العام لكونه يعبر عن الحياة المتجددة , كما أنه يخرج من قلب الشجرة , فكانوا يتبركون به ويصنعون ضفائر الزينة ويعلقونها على أبواب المنازل , ويوزعون ثمارها الجافة كصدقة على أرواح موتاهم ، وما زالت تلك العادات القديمة من مورثونا حتى يومنا هذا , وكانوا يصنعون من سعف النخيل أنواعًا مختلفة من التمائم والمعلقات التي يحملها الناس في العيد على صدورهم وحول أعناقهم ، كرمز لتجديد الحياة ولحفظهم من العين الشريرة ، وكان الشباب يحملون سعف النخيل في رقصاتهم الجنائزية ورقصاتهم الشعبية الجماعية .

ومن أقدم العادات والتقاليد التي ظهرت مع الاحتفال بالأعياد وخاصة عيد رأس السنة صناعة الكعك والفطائر وانتقلت بدورها من عيد رأس السنة لتكون سمة من سمات الأعياد التي جعل لكل منها نوع خاص به , وكانت الفطائر مع بداية ظهورها في الأعياد تزين بالنقوش والتعاويذ الدينية , وقد اتخذ عيد رأس السنة في الدولة الحديثة طابعًا دنيويًا ، وخرج من بين الأعياد الدينية العديدة ليتحول إلى عيد شعبي له أفراحه بهجته الخاصة , وكانت طريقة احتفال المصرين به تبدأ بعمل القرص أو العكك في الأعياد  ولو نظرنا إلى كلمة كحك هي كلمة مصرية قديمة , ومنها جاءت كلمة ” كعك ” العربية Cake الإنجليزية ، وكان يتم أيضًا ذبح الذبائح وتقديمها كقربان للإله ومن ثم توزيعها على الفقراء ، وكانت النسوة في مصر القديمة يصنعن الكعك ويقومون بإهدائه إلى المعابد .

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com