23 أكتوبر 2018
edara
آخر الأخبار : افتتاح دوري مراكز الشباب بسوهاج  «»   قيادات جامعة المنوفية والمحافظ يتقدمون مارا ثون للمشي ويشاركون في مبارة ودية في احتفالات الجامعة بانتصارات اكتوبر  «»   دور ريادي لبنك التعمير والإسكان في مجال المسئولية الاجتماعية  «»   هانيا جميل تهدي” الوحدة العربية ومكتبة الإسكندرية “جزءاً من ميراث أبيها الثقافي  «»   محافظ بني سويف يناقش آخر المستجدات في طلبات التقنين  «»   إعدام 7500 كلب ضال بشوارع محافظة بنى سويف  «»   محافظ بني سويف يؤكد اطلاق عام 2018 لذوي الإعاقة يعتبر دعما قويا  «»   محافظ بني سويف يدعم حملة (لأني رجل ) ويؤكد المرأة لها دور هام و محوري في تحقيق التنمية  «»   محافظ بني سويف يفتتح النسخة السادسة لدورى مراكز الشباب  «»   محافظ بني سويف : اجراءات عاجلة لتذليل معوقات مشروع تطوير 10 مزلقانات سكة حديد  «»  
بوابة الحدث » أخبار , ملفات وحوارات يوليو 25, 2018 | الساعة 10:30 م

عرفه : 3185 قانون ولائحة وقرار متضاربين يعيقون عمل الإدارة المحلية

كتب : محمد القريشي

 

قال الدكتور حمدي عرفة استاذ الإدارة المحلية وخبير استشاري البلديات الدوليه :هناك سبعة وعشرون محافظا تقدموا باستقالتهم وذلك استنادا إلي قانون الإدارة المحلية رقم 43 لعام 1979م التي نصت الماده 25 منه علي أن يكون لكل محافظة محافظ يصدر بتعيينه وإعفائه من منصبه قرار من رئيس الجمهورية ولا يجوز للمحافظ أن يكون عضواً بمجلس الشعب أو مجلس الشورى أو بالمجالس الشعبية المحلية ويعامل المحافظ معاملة الوزير من حيث المرتب والمعاش ويعتبر المحافظون مستقيلين بحكم القانون بانتهاء رئاسة رئيس الجمهورية ولا يترتب على ذلك سقوط حقهم في المعاش أو المكافأة ويستمرون في مباشرة أعمال وظائفهم إلى أن يعين رئيس الجمهورية الجديد المحافظين الجدد.

 

وطالب “عرفه” اجراء تغيير جذري لقيادات الإدارة المحلية بعد اجراء حركه المحافظين القادمه المرتقب صدورها بعد الانتهاء من مناقشه بيان الحكومه اليوم معبراً عن ذلك بقوله : لا بد من الاطاحه بالمتكاسلين والمقصريين من رؤساء المراكز والمدن والاحياء والوحدات المحليه القرويه واستبعاد عدداً من المحافظين الغير مدركين أو فاهيمن لملفات المحليات استناداً إلي قياس معاناة المواطنين اليومية ونقص وتدهور الخدمات المتكاملة لسكان القري وما يتبعها من كفور ونجوع وعزب بسب عدم تفكير رؤساء المراكز والمدن والاحياء في شتي المحافظات.

 

وتابع عرفه بقوله : المواد المختصه بالحكومه والوزراء في الدستور من الماده 163 وحتي 174 ومواد الإدارة المحليه الخاصه بالمحافظين وقيادات المحليات من الماده 175وحتي الماده 183 في الدستور حيث أن تلك المواد لا تشير نهائياً إلي استقالة الوزراء والمحافظين عقب حلف الرئيس لليمين ولكن فقط اشارت المادة 179 من الدستور علي الاتي : ينظم القانون شروط وطريقة تعيين أو انتخاب المحافظين, ورؤساء الوحدات الإدارية المحلية الأخري, ويحدد اختصاصاتهم، اي أن الدستور ترك الكره في ملعب قانون الإدارة المحليه رقم 43 لعام 1979م الذي اكد علي وجوب تقديم المحافظين لاستقالتهم فور حلف الرئيس اليمين .

 

واضاف عرفه : تم اجراء 81 حركه محافظين حتي الان منذ إنشاء نظام الإدارة المحليه في جمهورية مصر العربيه مع العلم أن متوسط أعمار المحافظين حول العالم 32 عاماً وفي مصر متوسط الاعمار 63 عاما مع العلم ان دولة الامارات العربيه المتحده بها 8 وزراء تحت سن ال28 عاما وهم وزراء التسامح والمستقبل والشباب والسعادة وجودة الحياه وزيرة الدولة للثقافة وتنمية المجتمع والتعاون الدولي و الشؤون الأسريه و6 نواب للمحافظين ( اولياء العهود )في الامارات المختلفه في الثلاثينات من العمر وهذا لم يحدث بصورة شامله في اي دوله في العالم سوي في دوله الامارات العربيه المتحده.

 

وعن معايير اختيار المحافظين قال عرفه: يفضل أن يكون اكاديمياً ومتدرجاً في أحد المناصب بالجهاز الإداري للدولة ومن أبناء المحافظة ذاتها ولديه رؤيه استراتيجية ويفكر خارج الصندوق ويجيد فهم ملفات الإدارة المحليه من عشوائيات وعقارات مخالفه وتخطيط عمراني والباعه الجائلين وإدارة السرفيس والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات العامه و القومية داخل نطاق المحافظة ومؤمن بتطبيق اللامركزيه ويفهم القوانين المتعلقه بالمحليات وقادر علي التطوير المستمر وإدخال التكنولوجيا ومحاربة الفساد والمفسدين في الإدارت المحليه، مع العلم انه يوجد 3185 قانون ولائحه وقرار يتعلقون بالإدارة المحليه لا بد ان يكون مدركهم ويجيد السلوك الإداري التنظيمي للعاملين داخل نطاق المحافظه، وان يكون المحافظ علي القوانين المتعلقه بقانون الخدمه المدنيه والعشوائيات وقانون البناء الموحد وقانون الإدارة المحليه رقم 43 لعام 1979م ويجيد فنون تطبيق مفاهيم الإداره الحديثه، ويجيد التواصل مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ويفهم ملف الاستثمار في المحافظات جيداً فضلاً علي ان يتم اختيارهم بناءاً علي الخبرة والكفاءة وحل مشاكل المواطنين وإجراء جولات ميدانية لمواجهة العقبات التى تواجه تنفيذ المشروعات العامه .

 

وقال عرفة :هناك عجز إداري من قبل الاغلبيه العظمي من المحافظين الحاليين من حيث الاهتمام بالقري والعزب حيث تمثل عدد القري في مصر 4726 قرية يتبعها ما يقرب من ٢٦٧٥٧ الف عزبة وكفر ونجع يمثلوا في مجملهم 40% من مساحة وسكان مصرنا الحبيبة ونسبة الاهتمام من قبل الأغلبيه العظمي من المحافظين بتلك المناطق هزيل للغايه مع العلم انه لأبد من اجراء حركه سريعة ل 1361 رئيس وحدة محلية قرويه مسؤولين عن ٤٧٢٦ قريه يتبعها ٢٦٧٥٧ عزبة ونجع وكفر، حيث إن الاغلبيه العظمي منهم ليسوا مبدعين في العمل الإداري ولا يفكرون خارج الصندوق ولم يقوما بالتخطيط الاستراتيجي التي تعد أول خطواته وضع الرؤيه الاستراتيجيه للقرية حيث ان مصر بتفقد كل ساعه ٣ أفدنه و١٢ قيراط من أجود الأراض الزراعية بسب البناء عليها، حيث ان التعديات علي الأراض الزراعية وصلت إلي مليون و ٦٨٠ ألف حالة تعدي علي الأرضي الزراعية بعد ثورة يناير وحتي الأن باستثناء وجود ٣ مليون و٢٤٠ الف عقار مخالف تم بناءهم علي الأراضي غير الزراعية مع العلم أن عدد الوزارات الحالي يحب ان يتم تقليصها من ٣٤ وزاره إلي ٢٢ وزاره استناد إلي نظام الهيكليه الإداريه الحديثة .

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com