13 نوفمبر 2018
edara
آخر الأخبار : تفاصيل خطف ريتاج بقرية عنيبس في سوهاج  «»   أردوغان يصل لباريس بـ الهدية القطرية الفاخرة “القصر الطائر”  «»   السجن 5 سنوات لـ 4 اشقاء للشروع فى قتل شقيقين   «»   قطاع الاعمال يحصر ممتلكات شركات القطاع لإعادة هيكلتها  «»   نوال الكويتية : لا مانع من تقديم ديو مع احلام واتمنى ان يكون مع شيرين عبد الوهاب  «»   ريبيرى يعتدى على مراسل بى إن سبورتس بــ 3 لكمات عنيفة  «»   النواب يصدق على مشروع قانون إبرام لتطوير مرفأ طرابلس  «»   “على بابا” يحقق مليار دولار  خلال 85 ثانية فى يوم العزاب   «»   الكهرباء : تشغيل خط الربط مع السعودية بداية 2020 ومع السودان الشهر المقبل  «»   “الممثلين” تهدد بوقف نشاط السبكى لو أصر على تقديم حمو بيكا فى السينما  «»  
بوابة الحدث » كتاب واراء سبتمبر 5, 2018 | الساعة 7:53 ص

د. مينا يوحنا يكتب: حقوق المرأة على مر العصور

 

بقلم: د. مينا يوحنا

كانت المرأة لها منزلة ومكانة كبيرة عند القدماء المصريين , خاصة بالقصر الملكي الفرعوني ، فهى ملكة تشارك في الحكم وتربي النشىء ليخلف عرش أبيه الملك، كما كانت تشارك في المراسم الكهنوتية في المعابد.

في عصر الفراعنة حصلت المرأة على حقوق لم تحصل عليها مثيلاتها في أي من الحضارات ، فقد وصلت لسدة الحكم وأحاطتها الأساطير , والمرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت , واختيار الزوج , ومشاركة زوجها في الحقل , وفي اغلب الأعمال لمساعدته على تدبير حياتهم .

وكان الفراعنة يضحون بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم ، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الآلهة , وتعددت الآلهة لدى القدماء المصريين فكان منهم الذكور والإناث ، منهن هاتور وإيزيس , وموت وتفنوت ، ونوت وغيرهم .

والرسومات والتماثيل الفرعونية تظهر فيها الزوجة متأبطة ذراع زوجها ، وهي علامة صريحة على الوفاء والود والإخلاص , كما ورد في معتقداتهم الدينية أن الزوجة تقترن بزوجها في العالم الآخر ، كما يبين ذلك التراث المصري القديم في وثائق عديدة . وعندما تكون أعمالهما طيبة في حياتهما فتمنح لهم في الآخرة حديقة يزرعونها سويا ويعيشون من ثمارها ويستمتعون بها ، يساعدهم في ذلك خدم يسمون “مجيبون”، أي المُلبّونَ للأمر .

ففي تصورهم أن العمل في حديقة “الجنة” لا يقترن بالتعب والعناء ، إذ يمكنهم نداء خدم مخلصين يسمون “وجيبتي” أي المُجيبين أو المستجيبين فيساعدونهما في أعمال حياتهما الأبدية .

  • المراة في بلاد فارس والهند والصين:

أما في الصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته ، وكانت نظرة الصينيين لها “كحيوان معتوه حقير ومهان .

وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته .

وفي فارس منحها زرادشت حقوق إختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية .

ولا زالت هذه المكانة المتميزة موجودة عند المرأة الكردية ، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد عريقة .

  • النظرة إلى المرأة في الديانات:

المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا ، لا قوامة ولا تفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات , وحرم الطلاق وتعدد الزوجات ، واعطت قيما روحية أكبر, واعطت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين .

أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت حقوق المرأة ، وقد أعطى الإسلام للمرأة حقوقها سواءً المعنوية أو المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية .

بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص , كما أعطاها حق التعلم والتعليم ، بما لا يخالف دينها ، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته .

  • المرأة اليوم:

وأما في العصر الحديث فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذا البلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير .

ففي البلدان الديموقراطية الغربية نجد المرأة قد حصلت على حرية تامة في كل مجالات الحياة ، ففي الطفولة تتضمن الأنظمة العلمانية الديمقراطية معاملة متساوية بين البنت والصبي وتمنع التمييز على أساس الجنس ، كما تقدم لهم الإمكانيات للتطور المتناسق والمتجانس .

ومن عمر الثامنة عشر يحق للفتاة الانفصال عن اهلها ، تماما مثل الشاب ، ويعتبرها القانون فردا حرا وبالغا , ويحق للمرأة العمل لإعالة نفسها وعائلتها ، كما يحق لها الحصول على دعم المجتمع وحمايته الاجتماعية , وتحصل على كل المؤهلات من دراسة وتطوير للوصول إلى نفس مستويات الإبداع عند الرجل , وبالرغم من ذلك فما زالت هناك إحصائيات مثيرة عن العنف ضد المرأة في الغرب , ففي فرنسا وحدها تموت أكثر من 3 نساء شهرياً نتيجة لهذا العنف , مما يشير بوضوح أن الإرث التاريخي لإضطهاد المرأة لم يتخلص الغرب منه حتى الآن , وتهتم الحركة النسائية في الغرب بقضايا مثل حق المرأة في الإجهاض , وتنخرط في جدل الإجهاض الدائر في تلك المجتمعات .

أما في البلدان العربية فبالرغم من أن الدستور بمعظم هذه الدول ينص على الحقوق التي كفلها الإسلام للمرأة ، وأحيانا أكثر من ذلك عند البلدان التي تبنت بعض الأنظمة العلمانية ، كمنع تعدد الزوجات في تونس بموجب مجلة الأحوال الشخصية .

فلا زال وضع المرأة مماثلا لوضعه التاريخي المتخاذل خلال العصور السابقة ، بسبب الموروث الثقافي المهين عن المرأة, وبسبب التمييز القانوني والفيزيائي بالرغم من المطالبات بتعديل القوانين التي تنتهك حقوق المرأة , كقوانين جرائم الشرف .

كما تشير الإحصائيات إلى أن معدلات العنف ضد المرأة في البلدان التي تطبق الشريعة الإسلامية مثل السعودية ، لا تقل عن مستوياتها في البلدان الأخرى .

  • حقوق المرأة:
  • حقوق المرأة هو ذلك الإسم الذى يشتمل على كافة الحقوق الإجتماعية والإقتصادية والساسية والقانونية التى تمتلكها النساء بشكل مساو مع الرجال .
  • اكتسب مفهوم حقوق المرأة أهمية خاصه في القرن 19, ويقوم عدد كبير من المؤسسات والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم بعمل دراسات من أجل القضاء على كافة المشاكل وأشكال التمييزالتى تواجهها النساء , وعلى رأس المشاكل التى تواجهها النساء ما سنسرده على النحو التالى:
  • التفرقة العنصريه الموجهة ضد النساء في الحياة العملية والدراسية .
  • ترك النساء في جميع أنحاء العالم كخطة ثانية أو حرمانهم من حق التعليم والتعلم .
  • قيام كثير من الدول بالتفرقة بين النساء والرجال في إطار التنظيم القانونى , وبالأخص التى تطبق التمييز العنصرى بين النساء في حقوق الميراث وترتيبات الحقوق المدنية .
  • الإعتراف بحقوق النساء وإختيار الزوج والزواج والطلاق والحقوق المدنية الأساسية الأخرى في كثير من المناطق بالعالم .
  • لم يتم التخلص حتى الأن في الدول الحديثة من العنف الجسدى والإضطهاد النفسى ضد المرأة بشكل كامل .

– العنف ضد المرأة:

تتعرض إمرأة من كل ثلاث نساء في العالم للعنف مرة واحدة على الأقل في المنزل طوال حياتهم , مصدر هذا العنف عادة ما يكون بسبب الزوج أو الحبيب , معدل العنف ضد المرأة في تركيا مرتفع للغاية مقارنة بالدول المتقدمة , ويزداد معدل النساء الذين يتعرضون للعنف وبخاصة في الضواحى – المناطق النائية – حتى يصل إلى 97%.

وأمام تعرض المرأة للعنف فلن يكون كعائق إقتصادي أو ثقافي تتعرض النساء بغض النظر عن مستواياتها الثقافية لعنف بدني وجنسي و تحرش وبغاء قسري وزواج جبري وجرائم شرف وعمل إجباري وقيود تعليمية وما إلى ذلك العديد والعديد من أنواع العنف , وفي الدراسة التى أجريت في تركيا يظهر ان النساء الذين يتعرضون لعنف منزلي يمثلون 49,9%.

  • ملخص إعلان حقوق المرأة والمواطنين:

مادة1: تولد المرأة حرة وتتساوى من حيث الحقوق مع الرجال .

مادة2: كل أهداف المنطمة السياسية حماية حقوق المرأة والرجل وتعارض هذه الحقوق للضغط وخاصة للحرية والتملك والأمن .

مادة3: أساس قوة كل دولة الإعتماد على وحدة الرجال والنساء و كذلك وجودهم داخل البلاد .

مادة4: تتشكل الحرية والعدالة من إدعاء كل شئ والخاص بقيمته , وبالتالى فلا تقتصر حدود التطبيق لحقوق الرجال بشكل معارض دائم للظلم , ويجب أن تَنظم الحدود في إطار من العقل والحكمة .

مادة5: تحظر قوانين العقل والحكمة كافة أنواع المعاملات التي ربما تضر من أجل المجتمع , ولايمكن منع أي شئ تحظره القوانين السماوية والتي تسمح بهذه القوانين .

مادة6: يجب أن تكون عبارة الإرادة قانون عام , وينبغي أن يساهم كافة المواطنين من الرجال والنساء بتشكيل القانون بالوسائل الفردية أو الشخصية , ويجب أن يكون جميع النساء والرجال متساويين أمام القانون , ويجب على كل رتبة القبول بالمساواة المتعلقه بالموقع والرسميات .

مادة7: لن يكون هناك أي مرأة خارج إطار هذا القانون , وستتهم وستعتقل وستحبس المرأة أمام القانون في أوضاع محددة , وستصبح النساء والرجال أيضا المرتبطة بهذه القوانين التى تمثل أحكامها بشكل قاطع .

مادة8: يجب أن تتخذ العقوبة اللازمة والواضحة والمطلقة بالقانون فقط .

مادة9: تطبق العقوبات القانونية على كل النساء المذنبات .

مادة10: لن تتم دعوى بسبب القناعة حتى ولو كانت سياسه عامه , وستعاقب المرأة أيضا بالذهاب إلى حبل المشنقة , وبالقدر ذاته من حق المرأة أن تتولى المناصب العليا .

مادة11: واحدة من المواد الأكثر أهمية لحقوق المرأة حرية التعبير عن الأراء والأفكار لأن هذه الحرية تكفل الإرتباطات الأبوية المتمثلة مع أبناء الأباء , وبالتالى يمكن أن تقول كل النساء”أنا أم الطفل الذى ينتمي لنا”دون المساس البربري الذي يصعب أن تخفيه الحقائق .

مادة12: يكشف ضمان حقوق النساء والمواطنين فائدة كبيرة جدا , ولايجب أن يكون هذا التأكيد حكرا للأشخاص التي تعترف بهذه الحقوق , ويجب أن تخدم مصلحة الجميع .

مادة13: مساهمات النساء والرجال من أجل نفقات الدولة والمصروفات الإدارية متساويه , تساهم النساء في كافة الأعمال المطلوبة والمتعبة , ولهذا السبب تشارك أيضا في المهم والوظائف والكرامة .

مادة14: يلزم على الرجال والنساء الضرائب الوسائل القانونية ذاتها والممثلة وكذلك يمتلكون الحق بتقرير ما يكون , المواطنات النساء ليست في الوجود فقط وإنما في الوقت ذاته في المؤسسات الرسمية وتحصيل الضرائب ويقبلون بذلك عندما يشاركون بشكل مساو لعملية تحديد المدة واستخدام هذه الأشياء .

مادة15: النساء التي تمثل مع الرجال في دفع الضرائب لديهم الحق بالحصول على معلومات متعلقة بالأعمال المالية من أي موظف رسمي في الدولة .

مادة16: إن الحقوق الغير مضمونة والفصل القوي الذي لم يحدد ليس دستور المجتمع , إذا لم يشارك غالبية الأفراد الذين يشكلون الدول في صياغة القانون , فإنه بذلك لن يكون قانوني وغير مجدي .

مادة17: خاصية التملك بشكل مجموع أو منفصل هى حق لكلا الجنسين , ولايجوز أن يحرم أحد من الميراث في البلاد .

واخيرآ اريد ان اقول لا فرق بين الرجل أو المراة الا بلعمل وهذا هو مفهوم المساواة .

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com