23 أكتوبر 2018
edara
آخر الأخبار : افتتاح دوري مراكز الشباب بسوهاج  «»   قيادات جامعة المنوفية والمحافظ يتقدمون مارا ثون للمشي ويشاركون في مبارة ودية في احتفالات الجامعة بانتصارات اكتوبر  «»   دور ريادي لبنك التعمير والإسكان في مجال المسئولية الاجتماعية  «»   هانيا جميل تهدي” الوحدة العربية ومكتبة الإسكندرية “جزءاً من ميراث أبيها الثقافي  «»   محافظ بني سويف يناقش آخر المستجدات في طلبات التقنين  «»   إعدام 7500 كلب ضال بشوارع محافظة بنى سويف  «»   محافظ بني سويف يؤكد اطلاق عام 2018 لذوي الإعاقة يعتبر دعما قويا  «»   محافظ بني سويف يدعم حملة (لأني رجل ) ويؤكد المرأة لها دور هام و محوري في تحقيق التنمية  «»   محافظ بني سويف يفتتح النسخة السادسة لدورى مراكز الشباب  «»   محافظ بني سويف : اجراءات عاجلة لتذليل معوقات مشروع تطوير 10 مزلقانات سكة حديد  «»  
بوابة الحدث » كتاب واراء أكتوبر 8, 2018 | الساعة 11:28 م

زين عبد الحكم يكتب : نحن نعيش فراغ اعلامي

مما لا شك فيه أن دور الاعلام بكل أنواعه المرئى والمسموع والمقروء هو دور مفصلى فى حياة المجتمع ، ولا تقل أهمية هذا الدور عن أهمية الأدوار التى تلعبها أهم المؤسسات المنوط بها الحافظ على كيان الدولة ،

 

وإذا اعتبرنا بأن أدوار هذه المؤسسات هى أدوار قومية ومصيرية فإن دور الاعلام ورسالته لهو أيضاً كذلك

 

وكان الإعلام المصرى وخاصة المرئى منه متمثلا فى القنوات الفضائية سواء الرسمية أو الخاصة  على مر العصور هو الرائد والقائد بين إعلام المنطقة وذلك لما كان يمتلكه من أنشطة وأعمال قيّمة صنعها رواد وقادة عظام علّموا أجيال وأجيال فحُق أن يكون لهم التقدير والاحترام من الجميع فى الداخل والخارج

 

ولم يمر حدث أو ظرف مصيرى بالبلاد إلا وكان للإعلام المصرى دوره الفعّال فى التأثير فيه ، فتارة كان إعلامنا موجه ومرشد وتارة أخرى حائط صد وخط دفاع أول

 

لذلك كنا نفتخر بأن لنا إعلام نحترمه ونثق فيه ونفتخر به ونقف خلفه ونتابعه ، وبكل أسف كان هذا فى الماضى ليس البعيد ولكنه الماضى القريب

 

أما الأن فالجميع يرى بأن حالة الإعلام فى مصر وخاصة القنوات الفضائية هى حالة مرضية مستعصية تزداد سوء يوماً بعد يوم  ، حالة أدت إلى تخلفنا إعلاميا عن دورنا الرائد والقائد فى المنطقة ، فقدنا تأثيرنا وثقة الآخرين وتزيلنا القائمة  ، وهذا بسبب ما نقدمه من أنشطة وأعمال ،

 

حيث تبدلت الاعمال القومية والمصيرية إلى أعمال هابطة متدنية تُسير الشفقة  ، وأصبح العمل الواحد على الرغم من عدم أهميته يتنقل بين جميع القنوات الفضائية ، وصار مسؤلى البرامج يتسابقون ويتصارعون على تقديم أعمال لا معنى لها ولا قيمة ولا نفع من وراء تقديمها للمُشاهد الذى شعر بالملل والرتابة مما يُقٌدم له من مادة إعلامية أقل ما يُطلق عليها أنها أعمال هابطة وغير هادفة  ، وانحصرت تلك الأعمال إما فى حوادث المدارس(مُعلم قام بالتعدى على  تلميذ فبكى ، وولى أمر تعدى على مُعلم فاشتكى أو طالب قام بالقفز من أعلى السور ‘ وإما أخبار الممثلة أو الراقصة ( الفلانية)  التى قامت بخلع أو ارتداء الحجاب  ، أو اللاعب ( الفلانى) الذى وصل تعاقده إلى كذا مليون جنيه أو دولار ) هذا إلى جانب برامج أحادية الاتجاه ولا تُغيّر نهجها مهما حدث

 

كل هذا جعل الكثير من المشاهدين الانتقال إلى متابعة قنوات معادية وموجّهة من الخارج تبث سمومها لمتلقى وقع فريسة لها بسبب مالا يجده فى إعلام بلده ، لقد ابتعدنا عن الموضوعية وتشدقنا بالمهنية والحيادية وفقدنا الرأى الآخر الذى يبنى ولا يهدم

 

هكذا نعيش فى هذا الفراغ الاعلامى الخطير الذى لو لم نلتفت لخطورته لأصابتنا جميعا بل ودمرت أشياء كثيرة تتعلق أولاً بالمبادئ والقيم وثانياً بأمننا القومى

والسؤال الذى يطرح نفسه ما سبب هذا الفراغ الاعلامى فى مصر وما يخلفه من مخاطر جسيمة  ؟

 

ونخّمن الإجابة ونقول هل هى طبيعة المرحلة التى يعيش فيها الوطن والتى فرضت حيز ضيق يتحرك فيه الإعلاميين بشكل معين ، أم السبب هم الإعلاميين أنفسهم

ومهما كانت الإجابة فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع .

 

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة

[vivafbcomment]
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com